التعامل الصحيح مع بثوث التيك توك: كيف يفوتك النجاح بسبب التردد

كيف يفوتك النجاح بسبب التردد في بثوث التيك توك

كيفية فتح بث في التيك توك

عندما يصل الواحد لعدد معين من المتابعين قد يكون 1000 أو دونها. يتم السماح له بفتح البث في التيكتوك.
فيمكنه فتحه على الكومبيوتر بواسطة برنامج Tiktok Studio، وهو دون فتحه من الهاتف إلا أن لديه إيجابيات كثيرة منها:
مشاركة شاشة الكومبيوتر وما عليه من فيديوهات وغيرها.
وتوصيل كاميرا ببرنامج مثل YouCam مثلا، وعمل زوم لها وضبطها ثم بثها في التيكتوك من اخلال اختيار ذلك البرنامج ككاميرا أساسية.
ويلزم أن يكون الكومبيوتر يتوفر على كارت شاشة حديثة أو تركيب كرت شاشة له لكي يكون فتح Tiktok Studio أسرع، فمثلا في حال البطء عندما يتم عمل Co Host مع شخص تظهر الكاميرا الخاصة به بعد عدة ثواني، ويكون هنالك تأخير قليل في فتح النوافذ.

أما في الهاتف فالإيجابيات كثيرة أيضا منها سرعة الفتح وغير ذلك.
ويتميز ستوديو تيكتوك أيضا لأشياء يختص بها.

الربح من بثوث التيك توك أصبح الشغل الشاغل لأغلب الناس في هذا الزمن لما فيه من مداخيل قد تكون معتبرة، أصبح الناس يضحون بأخلاقهم وكل شيء لأجلها، لأن التفاهة هي الأصل، وأهل الجد والحق نادرا ما يلتفت إليهم أحد، أحرى بدعمهم!

التصرف في التيكتوك

مثال: عندما تستجيب نساء لدعواتك للجولات في تيك توك، خصوصاً إذا كانت لديهن جمهور متوسط أو قليل ويبدين رغبة في التواصل والحديث، فذلك أمر طبيعي، المهم المحافظة على الخلاق العامة فقط، مثلما في أرض الواقع، والأفضل هو استغلال هذه الفرصة للتواصل وتعلم اللغات مثلا والإستفادة المتبادلة والتقارب بشكل إيجابي.
والملاحظ أنه حتى من بين مدعي الزهد والعلم الشرعي من يضحك معهن في بثوثهن، وهذا أمر عادي ما لم يتضمن نية خبيثة أو قول أو فعل خبيث، لكن مثل هؤلاء يجب أن يتواضعوا ويعلموا أنهم من المسلمين، ولا يترفعوا عليهم ولا يتكبروا، فهم بشر أولا وآخرا، لكل واحد نقائصه وعذابات نفسه وقلاقلها وبلابلها التي لا تنتهي في الدنيا إلا بالتقوى الحقة.

·         كسر حواجز اللغة: لا تدع عدم إتقانك للإنجليزية أو غيرها، يمنعك من التفاعل؛ استخدم طرق بسيطة مثل العبارات القصيرة، الإيموجي، أو حتى ترجمة جوجل للمساعدة في التواصل.
واعلم أن الخطأ وكذلك قلة العلم بالشيء، لا يجب ان يكونا حاجزا لمن أراد الإستزادة والتعلم، وأن ذلك كله سيُنسى تماما بعد اغلاق البث.

·         استغل الفرصة للتعلم: الجولات فرصة جيدة لتحسين مهاراتك اللغوية والاحتكاك بثقافات مختلفة بطريقة مرحة، ومعرفة الناس.

·         كن ودوداً ومتجاوباً: أظهر اهتماماً في الحديث، اسأل أسئلة بسيطة، واستمع للردود حتى تبني علاقة صداقة وصلة تواصل جيدة.

·         لا تهمل العلاقة بعد الجولة: أخطاؤك التي تتمثل في عدم معاودة الاتصال أو الدعوة للجولات بعدها تولد إحساسًا بالإهمال أو عدم الاهتمام.

كيف تتغلب على مشكلة عدم المتابعة؟

·         ضع جدولاً للتواصل: حاول أن تخصص وقتاً منتظماً لدعوة نفس الاصدفاء للجولات، أو الرد على تعليقاتهم ورسائلهم.

·         احتفظ بقائمة بالجولات: سجل أسماء الأصدقاء المهتمون وأوقات الجولات لأجل المتابعة بسهولة.

·         استخدم تطبيقات الترجمة أو المساعدة اللغوية: هذا يعزز تواصلك ويقلل الخوف من الحاجز اللغوي.

لماذا التردد؟

البشر في التيكتوك مجرد بشر! تغلب عليهم العواطف والإدعاءات الكاذبة الطبيعية نظرا لتشوش نفوسهم ومحيطهم، بعضهم يظهر نفسه كخبير في مجال، أو شيخ أو عالم، وهو لا شيء.
لكن احذر: الكثير من التواضع يحولك إلى جاهل في نظر الناس!
هذه هي المشكلة، الناس ينظرون ويقيمون، والتقييم مهم ليضعوك في المكان المناسب لك أولا، فلا تبالغ فقط في الكذب عليهم – وعلى نفسك – مثلما تفعل الأغلبية!

أنا شخصيا أحب التواضع، بل أبالغ فيه كثيرا، وألاحظ أن نسبة الذين يقدرون ذلك قليلة جدا.
وقد لاحظت أن عدم رغبتي في الصعود للجست في بثوث الآخرين مثلا، خطأ ارتكبته، لأني أولا لا أريد التحدث إلا بخبرة تامة – ومن الخبير التام هناك؟، وهذا خطأ فليس فيهم كلهم من يتحدث بخبرة تامة، بل أكثرهم ممثلون، يحفظون بعض الجمل والعبارات ويرددونها مع الإنتساب كقولهم انا دكتور أو من المؤسسة الفلانية إلخ!
كواحد يقول انه عضو هيئة التدريس في الأزهر، وربما يكون أستاذ رياضة بدنية فيه!
فلابد من الصعود للجست، والتكلم بأريحية وذكاء، متجنبا الشقاق ، وفي نفس الوقت رافضا الباطل وما لا ترى، والتوفيق بينهما صعب شيئا ما، لكن يتم بالتجربة المستمرة مع تقبل الأخطاء، لا تجلد نفسك لأنك أخطأت أو لأن أحد الأغبياء قاطعك أو قال فيك كلمة فلا هو ولا التيكتوك ولا البشر كلهم شيء.
ركز على بناء مكانة في البث، ولن يكون ذلك إلا بالصعود حتى إن كنت مخالفا، فمصادقة ومعرفة صاحب البث أو صاحبته، سيعطيك حماية من جور المخالفين الذين يمكنهم كتمك أو إنزالك عندما يرون أنك تشكل خطرا على أفكارهم.
واطلب الإشراف، لا تتردد حتى لا يرميك بعيدا المشرفون المخالفون الذين لا يحبونك أو يطالبوا صاحب البث في لحظة غضب من لحظات غضبه الكثيرة بان يطردك، فقد يفعل. فهو ينظر للمكانة والشكل مثل كل البشر، وأولئك عندهم أهم، فهم أصدقاء قدماء، ودائمي الصعود عنده، ومشرفون، فمن أنت يا ساكت، أنت حتى لم تطالب بإشراف يمكنه أن يعطيه لك، وبالتالي تتساوى معهم في المرتبة!
ذلك ما سيدعمك حتى هم ستخف نبرتهم تجاهك. لكن ما دمت مجرد نكرة، لا أحد يعرفك ولا تصعد، فلا قيمة لك عند أحد في ذلك البث. هذه هي الحقيقة! إلا القليل الغير معتبر.
عجيب أمر صراعات هذه الدنيا، كل شيء فيها يؤخذ غلابا حتى هذا!
حتى في التيكتوك لابد من إثبات النفس؟
الصعود، ومصادقة أصحاب البثوث، والدعم م وغير ذلك.
لن يحترموك وأنت تعلق في الأسفل، ذلك يفعله الجهلة ومن لا شيء لديه ليقوله، وهكذا سيرونك جميعا.
بل التفاه الذي يتجرا على الكلام والشقاق والنفاق، يصعد ويصبح مشرفا، ويطردك!

واعلم أن البدايات مهمة جدا. صورتك ستبنى من أول كلمة تقولها، فإذا أظهرت التردد في الكلام وقلة الثقة، وأنك جاهل بأكثر ما تقول – وهو ما لا يقوله أو يظهره أحد، حتى من الجهلة، وهو ليس من التواضع، فاعلم أنك انتهيت. الصورة التي ياخذ عنك الآخرون تتجذر في أعماقهم، وحتى إن جئتهم بعكسها تماما، ستظر في نظرهم ذلك التافه الذي عرفوه يوما.
فهذا الخطأ مقبول في بثوت الأجانب، من لا يعرفك، أما في بثوث بلدك، فلا، خاصة إن كانت لك مكانة بين المثقفين! هذا ليس تواضعا، ومظهرك المتواضع يسيء إليك، وكلامك الساذج غير المحسوب يظهرك بمظهر الطفل، فاحذر من هذا.
التيتوك مثل الواقع أنت من تعطي لنفسك قيمة فيه، والمبالغة في إعطاء قيمة لنفسك خير من عدم محاولة ذلك، لأن الناس يحكمون بالمظاهر، فإذا راوك تبالغ لن يقول أكثرهم “مبالغ” بل سيقولون محق ويعرف شيئا!

أنصحك بما يلي:
المظهر: لا لعب فيه. ليكن لباسا محترما، والتقليدي خير، وأظهر كما أنت بدون أي إضافات.
اختيار الكلمات: لا تسئ لأحد. وانتقد بعموم دون ذكر أسماء. ولا ترد على من يصير حفيظتك بكلام تافه، بل تجاهله. وقل رأيك بقوة وصراحة، ودافع عنه دون جرح الآخر. الآخر غير مهم، أنت تتعامل مع الأفكار والأقوال والفعال لا مع البشر الشياطين التافهين المستعدين للسخف. فركز على ما تنشر، لا على ردود افعالهم وما يقولون. بل حبذا عندما تسمع ردا لا يليق أن تقول: كلمني في الموضوع احسن، أنا لا أحب الكلام في غيره خاصة مع من لا يعرف الإحترام. وفقط. وإذا أكثر قم بإسكاته أو طرده أو حتى عمل بلوك له. مثل ذلك الشيطان خسارته ليست خسارة. هذه هي القاعدة، لكن دون أن يخرج منك بكلمة سوء فيه، فذلك يعطيه قيمة، وهو أصلا بلا أي قيمة.
لمح: عند الانتقاد لا تذكر أحدا أو اسما، لأن الناس يسجلون ويتربصون.

إذن البقاء في الأسفل مع المعلقين، جعلني اخرج من غرف بعضهم إما برغبتي أو مطرودا، لأني لم اتبع القواعد الصحيحة التي تثبت وجودي في الجست فيها (الجست هو المهم لا غيره)، وهي:

·         عند الدخول لأي بث يعجبك موضوعه، أو ترغب في الدردشة والترفيه عن نفسك فيه، اصعد مباشرة، وتحدث بما لديك، فلسوا أعلى منك باعا في الموضوع – أليس كذلك! أم ماذا؟
اصعد من المرة الأولى، هذا ما يفعلون! لاحظ أكثرهم عندما يدخل عندك أول شيء يفعله هو طلب الصعود ولو كان حمارا! لا يهم المهم أنه اتبع الطبيعة، صعد ليظهر، وفقط.
فاصعد وابن لك مكانا لأن ذلك هو الدعم الحقيقي لك، وفيه اعتبارهم لك، وصدقني قد تجد من تتآلف روحك مع روحه – الأرواح تنجذب إلى بعضها البعض، وتصبح أنت وهو أكثر صداقة من كل الموجودين الذين سبقوك بسنين إليه.
صعدت مرة عند واحدة من المغرب مقيمة في أوروبا، فتكلمت معها بضع دقائق، قالت لي بعدها: أنا لا أصعد كثيرا، لكن في كل مرة أصعد سأفتح جولة معك لنتحدث.
هذا من التآلف، وهو طبيعي، ومن يفر من الناس يضيع فرص كثيرا في التعرف على من هو مثله، بسبب ذلك.
وهو تآلف يقع سريعا لأنه طبيعي، بل يعتقد من يشاهد الاثنان أنهما متعارفان منذ سنين، بل أحيانا يحس الواحد أنه يعرف الذي يكلمه أول مرة منذ سنين!
الناس يحس بعضهم براحة إلى بعض، وحتى أصدقاء الذي أو التي طردتك لأجلهم، قد تكون أنت أقرب إليها منهم ما دمت على سجيتك واضحا لا تعرف النفاق ولا اللف والدوران الذي هو طبع أكثرهم بل كلهم.

·         أظهر بصورتك لتُعرف، ذلك أفضل. والصوت يكفي.

·         لا تنتظر أن تتعلم كل شيء لتحاور وتناظر وتدردش، اقبل فقط الاعتراضات والانتقادات وحتى السخرية، كأنها صادرة من عدم وتتردد في عدم، فلا هي ولا قائلوها مهمين.
تعلم كيف تتحدث بذكاء، مراوغة وتلاعبا، لكن بحق، أي دفاعا عن النفس، واعلم أن ما تعلمه الآن يكفي، بل قد يكون أعلى مما يعلمه الدكتور منهم!
هو فقط واثق ويلعب، وأنت متردد ولا تعرف طريقة اللعب!
والخطأ عادي جدا، لسنا في مسابقة بل في بث عادي – ربما تافه، سينسى الجميع ما حدث فيه بعد اغلاقه.
ودليل تفاهته تفاهة من فيه، تراهم مجانين بآرائهم وأنفسهم، كأن الاعتراض عليها وعليهم مساس بأقدس المقدسات!

تيك توك منصة تعتمد بشكل كبير على الظهور والحضور أكثر من العمق المعرفي.
بل الظهور والحضور أهم عند البشر، انظر كيف يرجون وراء الممثلين باعتبارهم نجوم، ويفرون من أهل العلم والمنفعة!
قارن بين صفحة لاعب كرة وصفحة أكبر عالم في الدين، وسترى الفرق في المتابعة!
الناس يبنون علاقات وثقة مع من يرونه ويتفاعل معهم مباشرة، وليس فقط مع من يكتب تعليقات جيدة.
يحبون ويتبعون من يظهر بقوة سواء مثل الممثلين والمغنين ولاعبو الكرة، من يشتهر، لذا جن جنون أكثرهم الآن مع هذا التيكتوك، وذلك من خلال محاولة الاشتهار بأي ثمن، حتى أصبح اكثرهم كذابا ومؤذيا للغير، فقط للظهور والاشتهار، وهو يعلم أن ذلك خطأ!
واحدة غازلها شباب في التلفون، فعملت حفلة عليهم لكي تصنع من ذلك فيديو للتيكتوك!
تصوروا أنها دعتهم إلى منزلها وكذبت عليهم ليحضروا، واخبرت الشرطة لتمسكهم بعد أن أغلقت عليهم باب الدار!
عجبا: كان جرمهم هو فقط مكالمتها في الهاتف، بل يكلمهم الآخرون في الشارع وكل مكان، بل بعضهم يتحرش ويلمس، ولا يقلن شيء. وهذه أصبحت هي المؤذية:
جذبتهم للمنزل بالكذب، ثم علم كل من فيه بالقصة ومنهم مقربون منها، ثم اخبرت شرطيا تعرفه، عجبا كيف وافقها!
كل هذا قد يكون للشهرة!
المسكينة لم تفعل شيئا كبيرا، لكن كذبت عليها فكرتها، فالأصل في هذا تركه يمر لا زرعه في الأذهان. هذا مثل تصوير مجرم ثم نشر ذلك والتباهي به!
قد يكون خطيرا لأن فعله مع نوع من البشر، فيه مجازفة.
وهو كسب بعضهم لبعض في التيكتوك لأجل الشهرة، هذا أيضا تجاوز خطير، وقد ينتج عنه ما لا تحمد عقباه، خاصة أن الأمر أصبح يتعلق بشيء مقدس عند البشر وهو الشهرة وربح المال، ولا لعب في ذلك عندهم لسفههم.

فوائد الصعود للجست

أولاً: أهمية الصعود للجست (Guest)

·         الصعود للجست ضروري لبناء الحضور: في تيك توك، الأشخاص الذين يصعدون للجست يُنظر إليهم على أنهم أكثر جدية وشجاعة، وهذا يبني احتراماً وثقة أكبر من مجرد التعليقات.

·         بناء العلاقات الشخصية: عندما تصعد وتتحدث مع صاحب البث، تبني علاقة شخصية أقوى من مجرد كتابة تعليق. هذه العلاقة تحميك لاحقاً من الطرد أو التجاهل.

·         إثبات النفس: في تيك توك كما في الحياة الواقعية، إثبات النفس بالظهور والمشاركة الفعلية أهم من المعرفة الصامتة.

ثانياً: الظهور بصورتك

·         الظهور يبني الثقة: عندما يراك الناس ويسمعونك، يتذكرونك أكثر ويثقون بك أكثر من شخص مجهول الهوية.

·         التعرف عليك يسهل التواصل: بناء شبكة علاقات في تيك توك يتطلب أن تكون معروفاً بوجهك وصوتك.

ثالثاً: لا تنتظر الكمال المعرفي

·         لست بحاجة لأن تكون خبيراً: معظم من يتحدثون في البثوث ليسوا خبراء حقيقيين، بل لديهم الشجاعة للظهور والتحدث بما يعرفون فقط، وهو غالبا قليل جدا.

·         الخطأ مقبول: الناس لا يتوقعون الكمال، والأخطاء جزء طبيعي من النقاش. المهم هو المشاركة والحضور.

·         البثوث عابرة: معظم ما يُقال في البثوث يُنسى بسرعة، فلا داعي للخوف من الخطأ.

رابعاً: استراتيجية التعامل مع البثوث

·         اصعد مباشرة في البثوث التي تعجبك: هذا يبني لك مكانة ويجعلك معروفاً لصاحب البث والمشاهدين. وأيضا تجرب وتتعلم بسرعة.

·         صادق أصحاب البثوث: بناء علاقات شخصية معهم يحميك ويدعمك عند الاختلافات. وهي صداقات قد تكون أفضل حتى من صداقات الواقع إن كان الآخر طيبا موافقا.

·         شارك بانتظام: الحضور المستمر والمشاركة المنتظمة تبني لك سمعة وحضوراً قوياً.

·         لا تعتمد فقط على التعليقات: التعليقات مهمة لكنها غير كافية لبناء مكانة حقيقية.

خامساً: التعامل مع المتعالمين والمشرفين الخصوم

·         بناء علاقتك بصاحب البث يحميك: إذا كنت معروفاً وصديقاً لصاحب البث، لن يستطيع أي مشرف طردك بسهولة أو حتى الإساءة إليك.

·         الاحترام يُكتسب بالحضور: الناس يحترمون من يرونه ويتفاعل معهم مباشرة أكثر ممن يختبئ خلف التعليقات.

إذن:

·         اصعد للجست بانتظام في البثوث التي تعجبك، حتى لو لم تكن خبيراً كاملاً.

·         أظهر بصورتك لتبني حضوراً ومعرفة حقيقية.

·         لا تنتظر الكمال المعرفي؛ علمك الحالي كافٍ للمشاركة والنقاش.

·         صادق أصحاب البثوث لبناء شبكة دعم تحميك وتدعمك.

·         شارك بانتظام واستمرارية لبناء سمعة قوية.

تيك توك مثل الحياة الاجتماعية: الحضور والظهور والمشاركة أهم من الصمت والتواري. اتبع هذه الاستراتيجية وستبني لك مكانة محترمة ومحمية في البثوث التي تشارك فيها، وطبقها أيضا في الواقع: إذا لم تُظهر نفسك لن يخرجك أحد من قمقمك.

استراتيجيات متقدمة للنجاح في البثوث المباشرة

أولاً: كيفية الصعود بفعالية

·         اختر البثوث المناسبة لك: اصعد في البثوث التي تتعلق باهتماماتك أو معرفتك، حتى لو كانت معرفة عامة.

·         اصعد بثقة: يعني تحدث بهدوء ووضوح وثقة حتى لو كان لديك شك، أو حاول البعض مقاطعتك، لا تسمح له بأن يرفع صوتك لأن ذلك سيزعج الغير.

·         افتح نقاشاً حقيقياً: لا تكن مجرد متفرج صامت، بل أضف رأياً أو سؤالاً يثير النقاش.

·         تفاعل مع صاحب البث: اطرح أسئلة على صاحب البث، أظهر اهتماماً حقيقياً بآرائه، هذا يبني علاقة قوية.

ثانياً: بناء شبكة علاقات حقيقية

·         تذكر الأشخاص: عندما تصعد في بث ما، تذكر أسماء الأشخاص الآخرين وتفاعل معهم. بناء علاقات جماعية أمر مهم.

·         متابعة صاحب البث خارج البث: أرسل رسائل شخصية لصاحب البث بعد البث، أظهر أنك صديق مهتم بشخصه وليس فقط البث.

ثالثاً: التعامل مع الخلافات والنقاشات

·         احتفظ بالهدوء: عند الاختلاف مع شخص ما، ابقَ هادئاً واحترافياً. الناس يقدّرون من يستطيع الاختلاف بهدوء وأدب مهما كان.

·         لا تخف من الخلاف: الخلاف في الرأي أمر طبيعي وصحي في النقاشات، لا تتراجع عن رأيك بسس الخوف أو التقدير الزائد للآخر.

·         استخدم الأدلة والحجج: عندما تختلف، استخدم حجج منطقية وليس انفعالات، هذا يرفع من احترامك.

·         اعتذر إذا أخطأت: إذا اكتشفت أنك مخطئ، اعتذر بسرعة وصراحة. هذا يبني ثقة أكثر من الإصرار على الخطأ.

رابعاً: بناء محتوى شخصي

·         انشر محتوى خاص بك: لا تعتمد فقط على الصعود في بثوث الآخرين. أنشئ بثوث خاصة بك أو محتوى شخصي.

·         اطلب من الآخرين الصعود عندك: عندما يبدؤون بالتعرف عليك، ادعهم للصعود في بثوثك الخاصة. هذا يعكس العلاقة.
وشارك بثك في كل مرة، لا تتردد، فبعضهم سيبح دخول بثك عنده عادة.
واثن على من يدخل عندك وصادقه، وحادثه مبرزا اسمه ولو بالمزاح. الناس يحبون ذلك.

·         شارك تجاربك: تحدث عن خبراتك الشخصية وتجاربك، حتى لو لم تكن “خبيراً”، الناس يحبون القصص الحقيقية.

خامساً: الثقة بالنفس والتخلص من الخجل

·         اقبل أنك ستخطئ: لا أحد كامل، والخطأ جزء من النمو. الناس سيحترمونك أكثر إذا رأوك تتعلم من أخطائك.

·         قيمة نفسك: لا تنتظر أن يقدّرك الآخرون، ابدأ بتقدير نفسك أنت أولاً. هذا الثقة ستظهر في تصرفاتك.
إذا لم تثق في نفسك فمن سيفعل؟

·         لا تقارن نفسك بالآخرين: بعض الناس قد يكونون “متعالمين” أو “مدعين”، لكن هذا لا يقلل من قيمتك. تلك مشكلتهم لا تقلدهم، ولا تولهم أي اعتبار سلبي.

·         تحدث بصراحة: كن صادقاً مع الناس، قل “لا أعرف” إذا لم تكن تعرف الشيء، هذا احترافي أكثر من المدعاة.

سادساً: التعامل مع المشرفين والإداريين

·         احترم المشرفين لكن لا تخافهم: المشرفون هم مجرد أشخاص مثلك، احترمهم لكن لا تشعر بأنهم أعلى منك.

·         لا تنتظر الإذن: لا تنتظر تصريح المشرف للتحدث أو الصعود؛ كن جريئاً وتحدث بأدب.
الجرأة مهمة، لأن المشرفين غير منتبهين غالبا، فإذا انتظرت سيطول الانتظار، بل اصعد وتحدث بهدوء، خاصة عندما يكون كلام الآخرين ينفذ. أو ذكرهم بدورك، وإلا تركوك معلقا.
وركز على إيصال فكرتك، لا تهتم بمن يقاطعك، كأنه لم يقل شيئا، لأن جوابه يعني أنه أصبح اسا فكرتك، وهذا يجعله ينجح في التشويش عليه، فتجاهله تماما، قل له يا أخي انا لا أكلمك وحدك في هذه الغرفة، سجل نقاط اعتراضك وقلها في وقتك، وربما أرد عليك أو لا أرد. يعني لا تسمح له بالتشويش عليك، لكن بأدب واحترام، لأنك إذا تأثرت وغضبت قد يرى الناس أنك أنت المخطئ الظالم لا هو، وهذا يقع! البشر ليسوا مضبوطين تماما.

·         التزم بقواعد البث: احترم قواعد صاحب البث والمشرفين، لكن هذا لا يعني أن تكون خاضعاً أو مذعناً بدون شرط.

سابعاً: الاستفادة من الوقت والفرص

·         التزم بالبثوث المنتظمة: إذا كان هناك بثوث منتظمة (مثلاً كل يوم جمعة)، التزم بالحضور المستمر.

·         لا تتردد: إذا رأيت فرصة للصعود والمشاركة، اغتنمها مباشرة. لأن البث قد يمتلئ فجأة ويصبح ذلك صعبا.

·         استثمر وقتك: ركز على البثوث والأشخاص الذين يستحقون وقتك، لا تضيع وقتك في بثوث غير مفيدة.

ثامناً: حول الخسارة إلى كسب

·         لا تحزن على من طردك أو تركك: هذا يعني أنه لم يكن قيمة حقيقية. ركز على من يقدّرك، فذلك أفضل.

·         استخدم خسارته كدرس لتحسين استراتيجيتك مستقبلاً.

·         لا تكرر الخطأ كن عمليا: الآن أنت تعرف ما الذي لم ينجح، فطبّق الاستراتيجية الجديدة في البثوث المستقبلية.

التيك توك ككل المجالات، مجال يعتمد على الشجاعة والحضور والاستمرارية. لا تنتظر أن تكون مثالياً لتبدأ، ابدأ الآن بالصعود والمشاركة، بناء العلاقات، والظهور بوجهك وصوتك. الناس يقدرون الواحد لأنه حاضر وجريء، وليس لأنه “خبير” أو “عالم”.

انسَ فكرة أنك يجب أن تكون جاهزاً تماماً قبل الظهور؛ الظهور هو ما يجعلك جاهزاً.
التطبيق هو ما يجعلك تتعلم.
القيام بالحسنات هو ما يُظهر نتائجها لا مجرد التفكير في ذلك أو تعلمه.

كل بث تشارك فيه سيزيد من ثقتك وخبرتك وحضورك في المنصة.

بماذا تنصح من يركز على الخلافات؟

إذا كانت في الدين، فهل فيها ربح؟ لأن التي في السياسة وغيرها من التفاهة فيها جمهور وأرباح!

كيف يجمع الواحد بين النقيضين إرضاء الناس مع اغضابهم؟
لأن مجرد المخالفة تثير توترا حتى لدى من لا علاقة له بالخلاف؟!
والعجيب أن البعض كلما ازداد سوء خلق وسب وشتم لغيره، كلما ازداد شهرة ومتابعة!

أولاً: التعامل مع الخلافات والحفاظ على الجمهور

الموازنة بين المبادئ والجمهور:

·         كن واضحاً في مبادئك منذ البداية: عندما تحدد مواقفك بوضوح من البداية، الناس الذين يتابعونك يكونون متوقعين لآرائك. هذا يقلل من “الصدمة” عند الاختلاف.

·         الخلاف ليس عيباً: اختلافك على المبادئ والعقيدة حق مشروع، والناس يحترمون من يدافع عن مبادئه. بل قد يزيد احترامهم لك.

·         لا تخف من فقدان بعض الجمهور: الذين يغادرون بسبب اختلافك معهم على المبادئ ليسوا جمهورك الحقيقي. الجمهور الحقيقي يبقى لأنه يقدّر مبادئك وإن اختلف معك (موجودون).

·         اختر معاركك: ليس كل خلاف يستحق أن يكون جزءاً من محتواك. فكر جيداً هل هذا الخلاف مهم لمبادئك حقاً أم لا، أي مجرد تفاهة؟

كيفية التعامل مع الخلاف:

·         تحدث بحجج منطقية: عندما تختلف، لا تنفعل أو تسب. استخدم حجج قوية ومنطقية تثبت وجهة نظرك.

·         احترم الطرف الآخر: يمكنك الاختلاف مع شخص ما دون أن تسيء له شخصياً. الاحترام في الخلاف يعكس نضجاً.

·         لا تجبر أحداً على الاتفاق معك: اطرح رأيك واترك الآخرون يختارون. الناس تحترم من يفرض رأيه بالقوة المنطقية وليس بالعنف اللفظي.

·         افصل بين الشخص والرأي: يمكنك أن تختلف مع رأي شخص ما دون أن تكره الشخص نفسه.

حول التوتر الذي يثيره الخلاف:

·         نعم، الخلاف يثير توتراً حتى لدى من لا علاقة لهم به، لكن هذا طبيعي. الناس لديهم آراء ومبادئ مختلفة. وما يثير التوتر والغضب كثير حولنا.

·         الحل: ركز على بناء جمهور متفق معك على المبادئ الأساسية، ثم يمكن أن تختلفوا على التفاصيل دون توتر كبير.

·         من سيغضب من آرائك على أي حال لن يكون جمهوراً مخلصاً، فلا تقلق.

ثانياً: دعوة الأصدقاء والمعارف للبث ومشاركة البث

لابد من ذلك، ولو كان فيه ثقل دم عند البعض، المصلحة أولى يا حبيبي:

·         الدعوة ليست إزعاجاً: عندما تطلب من شخص أن يأتي لبثك أو يصعد فيه، أنت تمنحه فرصة للظهور وبناء حضوره هو أيضاً. هذا ليس إزعاجاً بل عرض قيمة.

·         الناس يقدّرون من يثق بهم: عندما تدعو شخصاً للبث، أنت تقول له “أنا أثق فيك وأريد أن يسمعك الناس”. هذا شعور إيجابي.

·         لا تخجل من الدعوة: إذا كنت خجول من الدعوة، فكر أن هذا الخجل يضرك أكثر مما ينفعك.

كيفية الدعوة بفعالية:

·         اختر الأشخاص المناسبين: ادعُ من تهتم بهم، ومن تعتقد أن لديهم ما يضيفونه للبث.

·         اجعل الدعوة شخصية: لا تكتفِ بالرسالة السريعة، تحدث معهم شخصياً أو بجدية حول أهمية حضورهم. ذكرهم بأهمية ذلك باستمرار في البداية ليقبلوه.

·         وضّح الفائدة: اشرح لهم كيف سيستفيد البث من وجودهم، وكيف سيستفيدون هم أيضاً.

·         تقبل الرفض بأدب: إذا قال أحدهم “لا”، لا تأخذه على حساب نفسك. ربما لديه ظروف. حاول مرة أخرى لاحقاً. أو دعه يعبر.

ثالثاً: نشر الفيديوهات والمحتوى الشخصي

·         مفيد جداً: الفيديوهات التي تعبر فيها عن رأيك تبني شخصيتك وتوضح مبادئك وأفكارك. هذا يساعد الجمهور على فهمك بشكل أفضل. وكذلك يجلب لك متابعين جدد من الجمهور المهتم، وهو الأهم.

·         تجنب التكرار: لا تنشر نفس الفيديو المتكرر، تنوّع في المواضيع والأفكار.

·         الجودة مهمة: تأكد من أن الفيديوهات واضحة وسهلة الفهم، صوتك جيد والإضاءة مناسبة.

انشر نفس الفيديوهات على التيكتوك والفيسبوك واليوتيوب:

·         نشر نفس المحتوى على منصات متعددة يزيد من وصول محتواك وجمهورك.

·         لكل منصة جمهورها وطريقتها المختلفة، فتأكد من تحسين الفيديو حسب متطلبات كل منصة (الحجم، الطول، التنسيق).

·         أضف وصفاً ملائماً: في كل منصة، أضف وصفاً يتناسب مع جمهور تلك المنصة.

·         الروابط بينها: أضف روابط بين حساباتك على المنصات المختلفة، بحيث يستطيع الجمهور متابعتك في كل مكان.

فوائد النشر على منصات متعددة:

·         وصول أوسع: كل منصة فيها جمهور مختلف.

·         تعزيز العلامة الشخصية: تكرار محتواك يزيد من معرفة الناس بك وبآرائك.

·         توفير الوقت: بدلاً من إنتاج محتوى جديد في كل مرة، أعد استخدام نفس الفيديو مع تحسينات بسيطة.

·         نمو متسارع: كلما زاد حضورك على منصات متعددة، كلما سهل جذب جمهور جديد.

استراتيجيتك يجب أن تكون: مبادئ قوية + حضور مستمر + محتوى متنوع على منصات متعددة + جمهور متفق معك على القيم الأساسية.
Exit mobile version