10 تغييرات صغيرة في السلوك تجذب إليك الناس

أستطيع ملء عدة صناديق بقوائم طويلة توثق جميع اللحظات التي تصرفت فيها بشكل محرج، أو دفعت الآخرين بعيدًا – أليكس ماذرز

1. توقف عن محاولة أن تكون شخصًا هو ⭐

2. تحرك بهدوء وبطء ⭐

لماذا العجلة؟ هل انت في سباق؟ 😊😊

3. امنح الآخرين بعض الإطراءات التي لا يتوقعونها ⭐

4. اختفِ أحيانًا ⭐

5. اطرح المزيد من الأسئلة ⭐

6. كن غير متوقع ⭐

7. قلل مما تشاركه عن نفسك ⭐

8. فكر في نفسك كنسخة قيمة ⭐

9. تحلَّ بالهدوء غير الاعتيادي ⭐

10. اتقن “اتصال العين الحاد” ⭐

وأخيرًا، أظهر طموحك ⭐

هذه التغييرات الصغيرة في السلوك ليست مجرد تحسينات بسيطة، بل هي خطوات نحو أن تصبح نسختك الأكثر جاذبية.


7 حيل نفسية تعمل بالفعل

يمكنك البدء في استخدامها الآن

هل شعرت يومًا وكأنك تتعثر في المواقف الاجتماعية؟ أعرف هذا الشعور جيدًا كوني شخصًا انطوائيًا.
علم النفس لديه بعض الإجابات.

هذه ليست مجرد نظريات. إنها أدوات عملية يمكنك استخدامها اليوم، أو حتى الآن إذا أردت.

1. حل الوقوف فورًا

تخلص من زر الغفوة.

المنبه يصرخ، والعينان ثقيلتان. تقول لنفسك: فقط خمس دقائق إضافية…
لا: قف فورًا.

عندما ينطلق المنبه، اجعل الوقوف هدفك الوحيد. انسَ كل شيء آخر.
عقلك سيتلقى الرسالة: حان وقت العمل.

كنت أضبط ستة منبهات. الآن؟ يكفي واحد فقط.
جرّبها. قد تفاجأ كيف يمكن أن تغير صباحك.

2. كمية مثالية من الاتصال البصري

الاتصال البصري المثالي في كل مرة.

الاتصال البصري ضروري. ولكن، كم يكفي؟
إليك سري: ركز على لون عيونهم.

عندما تقابل شخصًا، انظر بما يكفي لتلاحظ لون عينيه.
هذا هو الوقت المثالي. لا قصير جدًا، ولا طويل جدًا.

لكن لا تنسَ الاستماع أثناء النظر. لا تدع التركيز على أعينهم يجعلك تفوت معرفة اسمائهم!

3. تأثير الصدى

استمع بفاعلية، واتصل بعمق.

هل تريد أن يستمتع الناس بالحديث معك؟ جرّب هذا:
أعد صياغة ما قالوه للتو.

يبدو الأمر سهلاً جدًا، أليس كذلك؟ لكنه يعمل بشكل مذهل.

عندما تردد أفكارهم، تظهر لهم أنك تستمع حقًا، فيشعرون أنهم مسموعون ومقدّرون من طرفك.

في إحدى المرات أجريت محادثة كاملة بمجرد إعادة الصياغة. لم يلاحظ الشخص الآخر ذلك أبدًا.
غادر وهو يشعر بالسعادة من حديثنا.

جرّبها. شاهد كيف تتحول محادثاتك.

4. خدعة الإيماء

أظهر الاهتمام، واكسب الأصدقاء.

أحيانًا تفشلنا الكلمات. هنا يأتي دور الإيماء.

عندما ينتهي شخص ما من نقطة معينة، أومئ برأسك.
إنها طريقة صامتة لقول: “أسمعك. أنا معك”.

حتى لو لم تكن شغوفًا بالموضوع، فإن الإيماء يعمل بسحره.
يشعر الناس بالتفاعل. وبالرضا عن أنفسهم.

أستخدم هذه الحيلة في الاجتماعات طوال الوقت (الجميع يفعل ذلك حتى لو لم يفهموا ما يجري).
إيماءة بسيطة قد تولد الكثير من الخير.

5. سر المصافحة الدافئة

الانطباعات الأولى تبدأ من يديك.

نعلم جميعًا أن المصافحات مهمة. ولكن، هل فكرت في درجة حرارة يديك؟
الأيدي الباردة يمكن أن تجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.
الأيدي الدافئة ترحيبية.

قبل الاجتماعات المهمة، أفرك يديّ معًا. إنها حركة صغيرة ولكن تأثيرها كبير.

جرّبها في المرة القادمة عند مقابلة شخص جديد. لاحظ الفرق في رد فعلهم.
هذه التفاصيل الصغيرة يمكنها أن تميزك.

6. تأثير الميل للأمام

أظهر الراحة، وابنِ الألفة.

لغة الجسد تتحدث بصوت عالٍ. إليك خدعة بسيطة:
انحنِ للأمام قليلاً أثناء حديثك.

إنها بسيطة جدًا ولكنها قوية. أنت تقلل الفجوة الجسدية، مما يظهر أنك مرتاح.
يلتقط الناس هذه الإشارة. يرتاحون. ويفتحون قلوبهم.

أستخدم هذه الحيلة في مقابلات العمل. إنها تساعد في خلق ألفة فورية.

في المرة القادمة التي تجري فيها محادثة، حاول الميل قليلاً للأمام. لاحظ كيف سيتغير الحوار.

7. خدعة بناء العلاقات

اختتم المحادثات ببدايات جديدة.

نبذل الكثير من الجهد في كلمات الترحيب. ولكن كلمات الوداع؟ غالبًا ما تكون فكرة لاحقة.

إليك كيفية تغيير ذلك:
استخدم وداعك كدعوة.

بدلًا من قول “أراك لاحقًا”، جرّب هذا:
“ذلك الفيلم الذي تحدثنا عنه؟ لنشاهده معًا عندما يُعرض”.

إنه ليس مجرد وداع. إنه وعد باتصال مستقبلي.

Exit mobile version