ما أمضيته حتى الآن على هذا الكوكب عرّفتني على ارتفاعات جميلة وانخفاضات مذهلة.
إن النتيجة ليست دائمًا أشعة شمس وأقواس قزح، خاصة إذا اخترت تجاهل الحكمة التي تُظهرها لنا الحياة في كل منعطف.
الدروس التالية علّمتني كيف أتجنب المصاعب غير الضرورية:
1. افتراض الأمور
هذا ربما يكون “الأساس الأكبر” للمشاكل التي يقع فيها الناس، والتي تجعل حياتهم صعبة.
الافتراض يعني اتخاذ قرارات أو الوصول إلى حكم بناءً على معلومات محدودة.
نحن نفترض أننا نعرف ما يكفي للمضي قدمًا.
نقود السيارة خارج الموقف، ونفترض أنه لا توجد شاحنة قادمة، ثم… بوم!
الافتراض يتسبب في مشاكل أكثر للناس أكثر من أي شيء آخر.
علاقات ضائعة، وظائف مفقودة، جدالات ضخمة، أفعال إجرامية، وكوارث جوية نشأت كلها عن افتراضات خاطئة.
فكر في وقت خسرت فيه لأنك افترضت دون التحقق من الحقائق.
إنه أمر سهل للغاية لأنه يبدو وكأنه اختصار، وقد يبدو كافيًا عندما نتخذ الخيار “الصحيح”.
لكن الافتراضات دائمًا ما تكون مخاطرًا، وغالبًا ما تكون مخاطر غبية.
لذا، لا تفترض أبدًا.
احصل على كل الحقائق وتأكد منها مرتين.
هذا التغيير الطفيف في نهجك للحياة سيقلل بشكل كبير من المتاعب.
2. وضع التوقعات بدلاً من الاتفاقات
إحدى المشكلات الأكثر شيوعًا التي يواجهها عملائي تتعلق بصعوبة التواصل الشجاع.
نحن لا نحب المواجهة، لذا نفشل في قول ما يجب أن يُقال لضمان سير العلاقات والأنظمة بسلاسة.
على سبيل المثال، “ماجي” غاضبة من “مايك” لأنه دائمًا ما يترك منشفة مبللة على السرير.
تنمو لديها مشاعر الامتعاض.
كانت تتوقع أن يفعل “مايك” ما تريد، لكنه دائمًا ما يفشل في ذلك.
لكن توقعاتها استندت إلى توقعات، ولم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي يجعل “مايك” يوافق على تعليق المنشفة بشكل صحيح.
لو كان هناك اتفاق، عندما يفشل “مايك” في تعليق المنشفة، يمكن لـ”ماجي” الإشارة إلى إخفاقه في الوفاء بالتزامه، وهو شيء سيرغب في تجنبه.
الكثير من الانهيارات في التواصل في المكتب أو المنزل تنبع من العمل بناءً على توقعات بدلاً من اتفاقات.
الاتفاقات، مثل العقود، تضمن أن يكون الطرفان على نفس الصفحة.
يمكنك تطبيق الاتفاقات مع الناس لضمان المزيد من الانسجام في حياتك؟
3. إلقاء اللوم
قد يبدو أن إلقاء اللوم على الآخرين يمنحك قوة.
ينتقل الشعور بالذنب إلى الآخر وتشعر بالحرية… لبضع دقائق.
لكن اللوم سيأكلك من الداخل.
أنت تُظهر بذلك أنك الضحية.
“مسكين أنا!”
“انظر إلى ما يجب أن أتحمله!”
“انظر إلى كيف أساءوا إليّ!”
عندما تلوم، تُضعف نفسك.
اللوم يعزز فكرة أنك لا تستطيع إحداث تغيير في حياتك.
بدلاً من ذلك، تحمل المسؤولية عن كل شيء، حتى الأشياء التي كان الآخرون مخطئين فيها بوضوح.
بهذا تعود للقيادة من جديد.
4. الاعتماد على التقدير الخارجي
نشأنا على فكرة أن الأشياء الجيدة تحدث عندما يرضى الآخرون عنا.
عندما نحصل على الموافقة من الآخرين، نشعر بالرضا.
لكن إذا كنت بحاجة إلى التقدير من الآخرين لتشعر بالسعادة، ستصبح خائفًا للغاية من جذب الانتقادات السلبية.
الاعتماد على التقدير الخارجي يجعلنا تعساء ومقيّدين.
بدلاً من ذلك، علينا أن نغذي شعورًا داخليًا بأننا بخير كما نحن.
5. الاعتماد على “استراتيجية الأمل”
الأمل ليس استراتيجية آمنة.
الأمل قد يبدو جذابًا، لكنه ليس كافيًا لاتخاذ قرارات حياتية هامة.
على سبيل المثال:
“آمل أن ينجح زواجي من هذه الفتاة التي عرفتها منذ ثلاثة أشهر”.
الأمل يشبه افتراض آخر.
لا تقم باتخاذ قرارات حرجة بناءً عليه فقط.
ادرس وابحث وتحقق وتحرك نحو تحقيق الأمل النافع.