مجموعة المقالات

كيف يتصرف الرجل عندما يعجب بفتاة تظهر اهتماما؟

كيف يتصرف الرجل عندما يعجب بفتاة تظهر عليها علامات الاعجاب؟
بعض ردود الأفعال على ما تظهره المرأة من إعجاب في مواسم الخيال.
كيف يمكن للرجل أن يتصرف بحكمة ليستغل الفرصة لبناء علاقة طيبة ناجحة بطريقة محترمة.
كيف يتصرف الرجل المعجب إذا أظهرت الحمقة اعجابا به؟!

Warning هذا الموضوع للمترددين من أصحاب النوايا السليمة والأخلاق الرفيعة، لا غيرهم.

إذا أظهرت المرأة إعجابها بالرجل الذي لا تعرف، مثلا في شارع مر بجوارها أو مرت بجواره أو في سوق فيه ناس فما الذي يجب عليه فعله حتى يدخلها في عالمه الصغير؟

عالمنا صغير.. إذا دخلته امرأة جميلة فجأة، فهل نتركها تعبر دون حتى توقف في مكان التأشيرة؟

ما الخطوات التي ينبغي اتخاذها؟
هل ينفع التردد لأنهما قد لا يلتقيان ثانية؟
هل يعتبرها صدفة عابرة؟ ككل فرصة تمر بجانبه!
هل يفوت فرصة التعرف عليها، والزواج منها؟
وهل تعتبر المرأة الإقبال عليها من قلة أدب؟

عندما تُظهر المرأة إعجابها بالرجل الذي لا تعرفه، مثلاً بإشارات مثل إلقاء نظرة متكررة، ابتسامة، أو لغة جسد إيجابية أثناء مرورها بجواره في مكان عام، هناك بعض الخطوات العملية التي يمكنه اتخاذها فوراً، مع مراعاة سيكولوجيتها ورغباتها.

خطوات يجب اتخاذها دون تردد

  • الاقتراب المعتدل والهادئ: يجب أن يقترب بشكل ودي غير متسرع، مع احترام المسافة الشخصية، ولا بأس أن يبدأ بابتسامة وتحية بسيطة مثل “مرحباً”.
    يعني: يزحف بهدوء مثل الثعبان، ويفاتحها بكلام غير مهم، لجس النبض، فإن كانت مهتمة ستستجيب. أو لا تستجيب: المهم أنه حاول ولم يضيع الفرصة.

  • ملاحظة رد فعلها: بعد البداية، يراقب رد فعلها، فإذا أبدت استعدادها للحوار (ابتسامة، تواصل بصري مستمر، رد بتحية أو لباقة)، يمكنه متابعة المحادثة بسؤال غير مباشر أو تعليق على الموقف (مثلاً الجو اليوم لطيف).

  • الاحتفاظ بالسلطة والطمأنينة: من المهم أن يظهر الرجل احترامه وثقته بنفسه لكن بدون تكبر أو اندفاع، ما يعكس رجولة وحسن نية.

  • تبادل المحادثة البسيطة: يمكن للرجل أن يطرح أسئلة خفيفة تتعلق بالمكان أو نشاط معين، ليخلق تواصلاً مريحاً للطرفين.
    ذلك التواصل المريح يحدث عندما تكون الأرواح متآلفة، فكم من روح سواء امراة أو رجل في الشارع او الأماكن العامة مررنا بها، وهي على شاكلة روحنا، ولم نعرها انتباها أو اهتماما، بل لم نفطن أصلا لوجودها؟ (وذلك كثير بين النساء والرجال نتيجة طبيعتهما وسرعة الألفة).
    لذا الإقبال على الآخرين أمر إيجابي جدا، ورائع، ليكن فقط مع بعض الحذر.
    ولا حظ للخجول التعيس من ذلك كله.
    ثم ما معنى: خجل؟
    إنه ردة فعل تنتج عن فعل شيء قبيح؟ فهل النظر إلى الناس أو مكالمتهم أمر قبيح؟
    الحياء ليس هذا. الحياء إيجابي وجيد، وكبار الصالحين كانوا على حياء، وكانوا ابطالا ورجالا في نفس الوقت، لا يخافون من كل شيء حتى ظلهم!

هل من الضروري المبادرة فورا؟

  • لا ينصح بالتردد: التردد قد يجعل فرصة التعرف تضيع بسبب الطبيعة العابرة للموقف، وغالباً النساء يقدرن المبادرة الواضحة والاحترام معاً.
    هذه قاعدة: لذا تجد المحتالين يعتمدون كثيرا عليها:
    هدوء مثل الثعابين، وكلام قليلا بطيء حالم.. ومن مسافة!

  • عدم الافتراض المسبق: عدم المبادرة إلى الإقتراب منها ومكالمتها، أو الانتظار طويلاً قد يفقد الفرصة، فربما لا تتكرر اللحظة أو قد تظن المرأة أن الرجل غير مهتم أو خجول.
    وفي الحالتين لن تعره اهتماما ولو كان ملك البلد! إلا إذا كان يلوح بالفضة والذهب.

كيف يتصرف الرجل عندما يعجب بفتاة تظهر اهتماما؟

من ناحية سيكولوجية المرأة ورغبتها

  • المرأة غالباً ما تعطي إشارات مبطنة للاهتمام لكي تقيس مدى جدية الطرف الآخر، وبعضهن لا يريد تضيع الفرصة مثلما يفعل بعض الرجال! لذا تعطي الإشارات دون تردد، وهي تعرف أنها إشارات ملتوية وتخجل في قرارتها منها، فتلك شجاعتها وجراتها، فأين شجاعة وجرأة الرجل في المقابل؟!
    لذا تتقبل الرجل الذي يتحلى بالاحترام والثقة في المبادرة دون أن يكون فظا أو متطفلاً.

  • المبادرة اللطيفة والمهذبة لا تُعتبر قلة أدب، بل بالعكس، تظهر احترام الرجل لمشاعرها، وحدوده إذا ترك مسافة بينه وبينها ولم يكن مبالغا.

  • ولا مشكل في الأخير غالبا: النساء ترفض بلطف إذا لم تكن مهتمة، وهذا أمر طبيعي ولن يعتبره الرجال العقلاء قلة أدب، بل احتراماً للذات. وسيتركون الموقف يمر، وقد كان في طريقه إلى العبور قبل أن يقبل عليها.

  • لا تفوّت الفرصة بسبب الخجل أو التردد؛ المبادرة الهادئة والمتحضرة غالباً ما تكون مفيدة.

  • انتبه: كن حساساً للردود اللغوية والجسدية، وإذا رأيت أنها غير مرتاحة، فيمكنك احترام رأيها ومساحتها، والانسحاب من عالمها بأدب دون ضجيج لا جدوى منه.

  • الاحترام والثقة بالنفس هما مفتاحا النجاح في مثل هذه المواقف العابرة.
    أنت تقوم بخطوة نحو الأمام، بعد ان سبقتك العداءة بخطوات، ثم بهدوء تنظر هل الأرضية صالحة فعلا للتعارف أم لا. وفي الحالتين لن تخسر شيئا، بل قد تربح انسانة رائعة.

باختصار، المبادرة السريعة مع احترام المساحة الشخصية والتمهيد بلطف، تعتبر أفضل خيار للتقرب من المرأة التي تظهر الاهتمام، وهذا لا يُعد قلة أدب بل بالعكس هو احترام لها ولمشاعرها، فذلك ما تريده.

  • يمكن استغلال أي موقف لبدء محادثة بسيطة معها، وبابتسامة أو تحية:
    فمثلا سقط منها شيء، تقول “هل سقط منك شيء؟”، وكلنا نعلم يا منافق أنه قد سقط منها شيء.
    أو “هل يمكنني مساعدتك؟”.
    يا كذاب..
    هذا يعطي انطباعاً بالرقة والاهتمام الطبيعي دون إلحاح.

  • إذا استجابت بابتسامة أو كلام، فهذه إشارة إيجابية للاستمرار بلطف في الحديث لفتح باب التعارف.

  • إذا مررت بجانبها في طريق ولاحظت ملامح اهتمام واضحة عليها وأنت مهتم بها، فالتوقف لبضع ثوانٍ مع إيماءة ودية أو نظرة لطيفة لا يُعد قلة أدب، بل تعبير عن الاحترام واللطف، خاصة إذا تم بهدوء دون إلحاح.

  • المرأة غالباً تقدر اللطف والاحترام في المواقف العابرة – ولو من الغرباء بل خاصة منهم، لكن الابتعاد عن الإلحاح وإثارة انزعاجها أمر مهم أيضاً.
    كن طبيعيا هادئا، ولا تكن ثقيلا.. يا ثقيل.

  • التوقف للحظة لمحاولة التفاعل الودي، خصوصاً إذا كان هناك ما يدل على اهتمام منها، قد يفتح مجالاً جيداً للتعارف بدون أن تشعر المرأة بأي ضغط.
    بل سترجع بقصة تحكيها لنفسها وصويحباتها.
    الأمر ليس سيئا إلى تلك الدرجة يا خجول..

  • أما إذا شعرت أن الموقف لا يدعم تواصل هادف، فمن الحكمة مواصلة طريقك بأدب وكأن شيئاً لم يحدث.
    هذا ما يفعله البشر في كل شيء، حتى في الأمور الهامة، بعضهم يتزوج وينجب، ثم يستمر في طريقه كأن شيئا لم يحدث، تاركا وأولاده وأهله بل ونفسه أحيانا، للضياع.
    هذا التجاهل (تجاهل الناس والمواقف، أو التطنيش بمعنى آخر) قوة من عجائب صلابة وجوه البشر، المتردد والخجول لا يعرفانه! كل شيء عندهما يا أبيض يا أسود.. لكن مش رمادي!

التصرف الأمثل مع المعجبة يتوقف على شعور الواحد برد فعلها ونظراتها، فإذا كان هناك تفاعل إيجابي ول كان صغيرا، وجب التوقف للتأكد على الأقل، فيتوقف بلطف، ويحاول بدء محادثة ولو تافهة، وعن أي شيء، ينظر حوله أي شيء يستحق التعليق ولو قال: هذا الحي جميل هل تسكنين هنا؟ ثم اذا أجابت يقول: أنت محظوظة انا اسكن في القاهرة، لا أحبها!
هذا الإقبال بالحديث خيار جيد ولا يقلل من أدبه.
فإذا أظهرت المراة عدم استعدادها لمبادلة الحديث، فالأفضل المضي بأدب، كما أن شيئا لم يحدث، وهو فعلا لم يحدث:
مرت فرصة فقفز عليها لإمساكها، فتبين أنها فرصة خادعة، فتركها تمر وسار في طريقه.
هل انهدم العالم؟
والذين ينظرون في ذلك الشارع ورأوا كل شيء – مع أنه لم يفعل شيئا، لكن فضوليين فقط، وذلك طبعهم، ومن حقهم –، حتى إذا ضحكوا ورددوا القصة بينهم ساعة، سيمضى كل في طريقه.
يعني لن يخسر شيئا بمحاولة الكلام معها، بل سيربحها ويأخذها معه إلى عالمه، ويبقى المتفرجون في مكانهم يبحثون عن غيره ليتفرجوا عليه بضع دقائق ثم ينسونه مثلما نسوا أنفسهم، كالعادة.
لا شيء في هذه الدنيا أكبر من قدره.
والشجاعة مفيدة، خاصة إذا كان معها احترام وحسن نية ورغبة صادقة في الخير للناس.

كيف يتصرف الرجل عندما يعجب بفتاة تظهر اهتماما؟

كيف أفرق بين علامات الإعجاب العابرة والعلامات الحقيقية؟

وهل الأفضل عند الشك في جدية نظراتها أو إعجابها، التقدم إليها بكلام والمبادرة أم الإستمرار في طريقي؟

نظرات المرأة تجاه رجل معين، قد تكون دلالة على فضول أو انبهار عابر بسبب الخجل، وقد تكون دلالة على إعجاب حقيقي، وهنا تتكرر النظرة، وتطول مدتها وتتواصل.

  • نظرات الفضول العابر: غالباً ما تكون قصيرة، فتنظر إلى الجهة الأخرى بسرعة، كمن يهرب، أو تتجنب التواصل البصري لفترات طويلة.
    هذا النوع من النظرات شائع في النساء الخجولات، أو في المواقف الاجتماعية التي لا تسمح بالانفتاح.

  • النظرات التي تعبر عن إعجاب: تتميز بأنها متكررة، مركزة، تطيل النظر قليلاً، وفيها علامات تواصل غير لفظي مثل ابتسامة خفيفة، ميل الرأس، أو رفع الحاجبين بشكل خفيف.
    الرجل الفطن يلاحظ توجه العين باستمرار أو عودتها للنظر إليه أكثر من مرة.

  • لغة الجسد المصاحبة: إذا لاحظت قرب المسافة عندما تكونان في نفس المكان، أو وجود تفاعل بسيط كالمصافحة أو التحية، فهذا يعزز معنى الإعجاب الحقيقي.

  • إذا كنت غير متأكد من تلك النظرات والحركات: فمن الأفضل التقدم بمبادرة لطيفة ومحترمة، مثل تحية بسيطة أو تعليق على موقف مشترك، فهذا يكشف النوايا بطريقة طبيعية بدون ضغط.
    وعدم الاستمرار في طريقك وكأن شيئاً لم يكن: هذا قد يفوت فرصة التعارف، خاصة إذا كانت النظرات تتكرر وتدوم.
    والمبادرة المدروسة فرصة جيدة للتقارب حتى إن لم تكن النظرات نظرات إعجاب، قد تصبح بعد المبادرة.

  • أما إذا استقبلتك برد فعل بارد أو غير مهتم: فيجب احترام المساحة الشخصية بسحب المبادرة بأدب وعدم الإلحاح.

وحتى إذا كانت النظرات عابرة بسبب الخجل، فلا ينبغي ترك النساء الخجولات فقط لأنهن خجولات، لأن الخجل قد يكون مجرد حاجز مؤقت أو طريقة تعبير عن الحذر، وليس بالضرورة دلالة على عدم الإعجاب الحقيقي.

  • الخجل لا يعني عدم الإعجاب: كثير من النساء الخجولات يكن معجبات بحق لكن لا يبدين ذلك بوضوح بسبب طبيعة شخصيتهن أو الموقف الاجتماعي.

  • الاقتراب بحذر واحترام: يمكنك الاقتراب منهن بطريقة مهذبة وفعّالة، مع احترام مساحتهن وعدم دفعهن للإحراج، فربما تكون فرصة حقيقية لبداية علاقة.

  • النظرات الخادعة والخفية: لا تعتمد فقط على النظرات بصفة دائمة، لأنها قد تكون خجولة أو مراوغة، ولا تعبّر عن الحقيقة بشكل صريح دائمًا.
    إذا كانت النظرات صادقة وترافقت مع إشارات غير لفظية أخرى (كالابتسامة، التقدم قليلاً نحوك)، فهذا يشير إلى إعجاب حقيقي يستدعي الاقتراب.

  • الوعي والحدس: اعتمد على حدسك وسيكولوجية الحالة، فإذا شعرت أن الخجل مجرد حاجز يمكن تجاوزه مع الوقت، فلا تهرب منه.
    أما إذا لاحظت عدم اهتمام حقيقي، فمن الطبيعي الابتعاد.

  • لا تستبعد النساء الخجولات من باب الخجل فقط.
    كن حذراً في التعامل معهم، اقترابك يجب أن يكون برفق ووعي.
    عندما ترى إشارات إعجاب حقيقية بجانب الخجل، يحق لك الاقتراب.
    النظرات وحدها ليست كافية، لكن تكرارها مع إشارات أخرى يستدعي المحاولة.

التوازن بين احترام المساحة الشخصية والانفتاح الإيجابي هو المفتاح في هذه الحالات.

كيف يتصرف الرجل عندما يعجب بفتاة تظهر اهتماما؟

هل تكره المرأة الرجل الخجول؟

المرأة لا تكره الرجل الخجول بالضرورة، ولكن الخجل قد يسبب نوعاً من الإحباط أو الإهانة لها إذا شعرت فيه – وهو الغالب – بإظهار لعدم الإهتمام أو تردد مبالغ فيه في التواصل معها.
فقد تفسره بأن الرجل غير واثق أو غير جدي، وهذا يقلل من جاذبيته في نظر المرأة التي تفضل الرجل الواثق والمتواصل بشكل مباشر.

كيف يتغلب الخجول على خجله مع المرأة؟

  • التحضير الذهني: يجب أن يبدأ بالتدريب على الثقة بالنفس، مثلاً من خلال تكرار مواقف اجتماعية صغيرة مثل التحية أو الحديث البسيط مع الغرباء.
    أي يفعل ما يستثقل، وهذه هي أفضل طريقة للتعلم والإنتاجية.

  • الاقتراب التدريجي: يمكنه تجاوز مرحلة الانتظار في مكان بعيد (مثل وقوفه على بعد مسافة)، والاقتراب خطوة خطوة، حتى يصل إلى مسافة مناسبة للتحدث دون خلق حالة توتر أو إحراج.

  • الابتسامة واللغة الجسدية المفتوحة: إظهار لغة جسد ودودة مثل الابتسامة والتواصل البصري مهم جداً لجذب المرأة وإظهار النية الطيبة.
    المرأة تحب الطيب الذي ترتاح له.

  • التحكم في التوتر: يمكن التدريب على التنفس العميق وتقنيات الهدوء التي تخفف إحساس الخجل وتجعل المحادثة أكثر طبيعية.

  • وفي كثير من الحالات، إذا وقف الرجل بعيداً، واكتفى بالنظر فقط، المرأة تفسر ذلك بعدم الإهتمام بها، أو الخوف من الاقتراب منها، ما يؤدي إلى فقدان انتباهها أو شعورها بالإحباط إن كانت تريده، فهو ليس في المستوى المطلوب من الجرأة الضرورية في هذه الحالة.

  • وقوف الرجل عندها مباشرة مع الكلام بلطف وبثقة، أكثر جذباً لها في كثير من الأحوال، مع ضرورة احترام مساحتها الشخصية.

  • لا تنتظر طويلاً، لا تخف من الاقتراب بلطف وبشكل مباشر.

  • استخدم كلمات بسيطة مع نبرة صوت هادئة وابتسامة.

  • اعترف بخجلك إذا شعرت بذلك بطريقة طريفة، بعض النساء تقدر الصراحة والصدق.

  • مارس المحادثات الاجتماعية بشكل عام لتتدرب وتزداد ثقتك شيئا فشيء.

الخجل ليس عيباً لكنه قد يكون حاجزاً إذا لم يُعالج، والمرأة تفضل الرجل الواثق الذي يستطيع تقريب المسافات والتواصل بوضوح على أساس من الاحترام.

هل المواضيع التافهة تنفع في خلق الألفة بين الرجل والمرأة؟

أفضل حديث مع المرأة عند الاقتراب منها لأول مرة هو الحديث البسيط الخفيف الذي يساعد على كسر الحاجز بيننها وبين الرجل، ويُشعرها بالراحة دون أن يكون مُرهقاً لها، أو شخصياً جداً.

  • المواضيع التافهة المناسبة كبداية: كالتعليق على الموقف الحالي، مثل الطقس (“الجو جميل اليوم، أليس كذلك؟”) أو المكان (“هذا السوق مزدحم اليوم!”).

  • سؤال بسيط عن شيء عام: مثلاً “هل هذا الحي مريح”، “هل هذا المطعم جيد؟” أو “هل تعلمين أين أجد كذا…؟”.

  • ملاحظة ودية: يمكن قول شيء إيجابي عام بدون مبالغة، مثلا “لديك ابتسامة جميلة”، تقولها بطريقة لطيفة وغير مباشرة إذا سمحت المناسبة.

  • الحديث عن شيء محيط: مثل تعليق خفيف على حدث يقع بالقرب، أو عنصر في البيئة (“هل رأيت هذا؟”).

  • لا تدخل في البداية في مواضيع شخصية أو عميقة مباشرة.

  • حافظ على نبرة صوت هادئة ولطيفة.

  • الابتسامة والتواصل البصري تعزز تقبلها للحوار.

  • استمع جيداً لردودها وكن مستجيباً بدل أن تحتفظ بالكلام لنفسك.

المواضيع التافهة مثل الطقس، المكان، أو ملاحظات عامة خفيفة تعتبر أفضل بوابة لبدء محادثة أولى مع المرأة لأنها تبني الألفة وتأخذها خطوة بخطوة نحو تعارف أعمق دون إثقال أو تسرع.

دردشات التيكتوك صداقة أم مغازلة؟

بناء جمهور من الصديقات للتسلية والتفاعل الممتع في التيكتوك، يتطلب توضيح نواياك وأساليب تواصلك بطريقة تحترم الطرف الآخر وتشجع الجو الإيجابي، حتى لا يحدث سوء تفاهم أو استياء.

  • كن صريحاً وواضحاً من البداية: ضمن محتواك أو تعليقاتك، أشِر بلطف إلى أن هدفك هو التسلية والمشاركة في التفاعلات الجماعية (الجولات) وليس الدخول في محادثات طويلة أو علاقات شخصية، هذا يحمي من توقعات غير واقعية.

  • استخدم التعليقات والملاحظات الودية: حتى لو لم ترغب في الحديث الشخصي، يمكن إظهار استجابة ودودة بسيطة مثل “شكراً للدعم!” أو تعبيرات إيموجي، لتجنب إحساس الطرف الآخر بالإهمال أو الازعاج.

  • لا تتجاهل الاستلطاف بل تعامل معه بلطف: عندما يظهر أحدهم استلطافاً أو رغبة في الصداقة، لا تقلل من شأن الأمر بالجاهل، بل أظهر احتراماً ولو بردود بسيطة مهذبة.

  • كن متفاعلاً في الجولات: الدعوة أو المشاركة في الجولات هي طريقة رائعة لبناء علاقة عامة وديناميكية، وبهذا تحافظ على جسر تواصل جماعي بدون حمل روابط خاصة.

  • احتفظ بمساحة خاصة: يمكنك عدم العودة للدعوات الشخصية أو المحادثات الفردية إذا كنت لا ترد عليها بنفس رغبتك، لكن حافظ على احترام المتابعين بعدم تجاهلهم تماماً.

  • الغضب أو الاستياء قد ينجم عن شعور المرأة بأن مشاعرها أو دعمها لم يُقدّر، أو عندما تحس برفض غير مباشر.
    تفهم ذلك واجعل تواصلك معهن بسيطاً ومحترماً يقلل من التصعيد، ويجعل الجميع يشعرون بالراحة.

هل التيكتوك فرصة لتعلم اللغات؟

نعم. وإذا كانت المرأة في الجانب الآخر مهتمة، يمكن لك أن تختار ما يناسبك من طرق التواصل، سواء بالمزاح أو غيره.

  • المزاح والحديث العاطفي الخفيف يمكن أن يكون وسيلة ممتعة لتقوية التواصل وتعلم اللغات، شرط أن يكون محترماً ولا يتخطى حدود الراحة للطرفين.

  • إذا كنت لا تنوي بناء علاقة عاطفية حقيقية، فمن الحكمة تحديد نوع العلاقة بوضوح لتفادي سوء الفهم أو الإيحاءات غير المرغوبة.

  • الصداقة على مستوى تيك توك أسهل في الحفاظ عليها ومتوازنة، لكنها تحتاج إلى التعامل بحذر مع أي معجبة لتجنب الخلط بين المشاعر والدعم العام.

  • إرضاء الجميع ممكن ولكن مجهد، لذلك الأفضل أن تحدد حدودك التي تحافظ على راحتك وتحقق تفاعلاً إيجابياً بدون ضغط.

يمكن استغلال التيك توك كفرصة لتعلم اللغات والتسلية، مع الحفاظ على علاقات قائمة على الصدق والاحترام، وتحديد نوع التفاعل حسب نواياك الحقيقية مع احترام مشاعر الآخر.

الظهور مع امرأة مرحة تنطط ممازحة قد يُفسر من الآخرين على أنكما في علاقة خاصة، أو تتقاربان، خصوصاً إذا كانت هناك تفاعلات مرحة ومستمرة. لكن:

  • الناس عادة يرون المزاح والمرح المتبادل كعلامة على علاقة صداقة قوية أو بداية تفاهم عاطفي. وتلك ليست مشكلة. هم أحرار.

  • إن كنت تريد عدم الإيحاء بوجود علاقة عاطفية، فيجب توضيح حدود العلاقة في بعض الأحيان، أو الحفاظ على توازن في التصرفات أمام الآخرين.
    مع أن شغل نفسك بالآخرين يجب أن لا يكون مثقلا عليك، تذكر أنهم أنانيون ولا يعنيهم شيئا غير أنفسهم. يهتمون فقط للفضول والإزعاج، أما ما عدا ذلك، فلا شيء في العالم غير أنفسهم الأمارة وشهواتهم يهمهم.
    تذكر ذلك، وكن فقط محترما، أما الناس فضعهم في مرتبة دون، فهم لا يهمون.

  • المرأة المرحة التي تعطي جوا مرحا وحيوية غالباً تكون أفضل في قضاء وقت ممتع فعلا، ومثلها الرجل المرح الصادق، وذلك مهم في بناء أجواء إيجابية، إذا كان الهدف التسلية وبناء تواصل اجتماعي ممتع.

  • أما المرأة الجادة التي بالكاد تتحدث، فقد يكون هنالك حاجزا أمام التواصل العفوي المرح، لكنها قد تكون مناسبة للتواصل العميق، أو أكثر جدية.

وفي كلا الحالتين، الاحترام والتفاهم في حدود العلاقة هما الأساس.

سيد محمد

كاتب قصصي محب للحكاية، أؤمن أن وراء كل قصة فكرة، وفي كل قصة معنى يستحق التوقف عنده. أكتب لأقرب الحلم من الواقع، وأشارك تأملاتي وتجاربي في محاولة لفهم عالمنا الكبير والإسهام فيه بشيء إيجابي ينفع الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى