تجنب هذه العشر سلوكيات إذا كنت تريد أن يحترمك الآخرون أكثر
لقد دفعتني سنوات من الارتباك الاجتماعي إلى الرغبة في فهم ما يجذب الناس إلى بعضهم البعض.
الناس يصدرون أحكامًا بسرعة مذهلة علينا، ونوع الشخص الذي نحن عليه، مما يعني أن هناك تغييرات صغيرة يمكننا جميعًا إجراؤها لتحسين كيفية رؤية الآخرين لنا.
1. التحدث بسرعة
كثير منا يتحدث بسرعة لأسباب مختلفة، مثل الحماس والعاطفة إلخ.
لكن هذا غالبًا يوصل رسالة أننا غير مرتاحين لما نقوله.
عندما نمنح أنفسنا الوقت للتحدث، يصبح العثور على الكلمات المناسبة أسهل، مما يجعل الآخرين أكثر ارتياحًا ويزيد ثقتهم فيما نقول.
2. قلة الانتباه
الاهتمام الكامل بمن تتحدث إليه ليس تصرفًا ضعيفًا.
استخدام الهاتف أثناء المحادثة يجعلك تبدو كطفل، وليس كشخص ناضج.
كن حاضرًا مع من تتحدث، وأظهر اهتمامك بصدق.
3. الموافقة السريعة
إذا كنت توافق على كل ما يُقال دون أي نقاش أو رأي مخالف، تفقد جاذبيتك بسرعة.
لا يعني ذلك أن تكون تصادميًا، بل أن تُظهر أنك تملك وجهة نظر.
4. المقاطعة
مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم أمر مزعج ويعكس عدم احترامهم.
دع الآخرين ينهون أفكارهم، ولا تخف من فترات الصمت في المحادثة.
لكن ماذا عن تلك النوعية التي لا ينتهي كلامها؟! هل نقاطع أم نعتزل الحرب من الأول؟
5. أخذ الأمور بجدية زائدة
الشخص الذي يأخذ كل شيء بجدية يثقل الأجواء ويستنزف طاقة من حوله.
كن خفيف الظل، وركز على رفع معنويات الآخرين بدلًا من إثقالهم.
وتذكر لا شيء بالأهمية التي توليه. المهم أكثر هو اللحظة الحالية.
6. تجنب المواضيع الجريئة
الحديث بشجاعة عن المواضيع الحساسة يعكس قوتك وصدقك.
تجنبها باستمرار يجعلك تبدو كشخص “لطيف” فقط، وهو أمر قد لا يترك أثرًا عميقًا.
خاصة إذا كان بجانبك مبتدع يمكنه أن يستمع إليك دون سباب وشتائم، أو يقبل منك.
7. التقليل من قيمة وقتك
التضحية بوقتك دائمًا لإرضاء الآخرين قد يكون على حساب احترامك لذاتك.
ساعد الآخرين، لكن اجعل ذلك بدافع حقيقي، وليس لإثارة إعجابهم.
وطبعا لا تخصص لهم كل وقتك وجهدك، فأكثر الناس لن يحسوا حتى بالتضحية.
8. التحليل الذاتي المفرط
التفكير المستمر في كيفية ظهورك أو فيما قلت يمكن أن يعطلك عن التفاعل بصدق.
بدلًا من التركيز على نفسك، كن حاضرًا في المحادثة.
ضع ذاتك جانبا وأنت تتكلم وتعبر عن رأيك وما تريد قوله.
9. الرد على النقد
الرد الفوري على النقد يُظهر أنك غير مرتاح مع نفسك وتشعر بالحاجة إلى الدفاع.
بدلًا من ذلك، تعامل مع النقد بخفة، وابتسم، وامضِ قدمًا.
10. الاعتماد على النتائج
الاعتماد على نتائج محددة، مثل الحصول على موافقة أو نجاح صفقة، يجعل تصرفاتك تبدو مدفوعة بالحاجة، مما يقلل من قيمتك في نظر الآخرين.
حاول أن تكون عزيز النفس دائما، ولا تبالغ في إظهار اللهفة على أي شيء، فذلك يخدمك أكثر.
الخاتمة
الخط المشترك بين هذه النقاط هو الحاجة إلى التحرر من التفكير الزائد والعيش بحضور.
لا تكن غائبا وأنت حاضر، لا أمام نفسك ولا أمام الآخرين.
استوعب الأفكار المذكورة، واجعلها طبيعة لديك من خلال الممارسة.
وتذكر: الأهم هو أن تكون حاضرًا، هادئًا، وواثقًا في نفسك وفي القضاء والقدر.
“الشخص الذي يتمتع بالهدوء وسط الفوضى هو الذي يترك أثرا حقيقيا”.