الردود السلفية على الشيخ الموريتاني محمد الحسن ولد الددو
بعض الردود على بعض مخالفاته في العقيدة وغيرها.
ليس الهدف التنقيص من شأنه أو شأن أي منسوب إلى العلم، لكن التحذير من الغلو والمبالغة فيه.
وتسليط الضوء على المخالفات العقدية التي هي أحد أسباب ضعف المسلمين اليوم، والثناء على أهلها كما ستلاحظون في الفيديو.
بالنسبة لي هو منهم، فهو موافق للصوفية والشعرية والإخونجية الديمقراطية!
هكذا يصنف، ومن رضي عن قوم فهو منهم. والفيديو يعطي الأدلة القاطعة على رضاه عنهم، بل انضاف لذلك تقبيله ليد واحد عندنا يزعم إنه شريف – ولا أعترض فالأمر يعلمه الله وحده، متهم بسلب منازل عشرات من المواطنين في سابقة سكتت الدولة عنها!
ظهر معه صاحبنا هذا وهو يقبل يده كأنه الطرف الأدنى!
بالنسبة لي هو متعالم وليس بعالم، في الأول اعجبت به واعتقدت أنه سلفي قح، لكن مع الوقت خذلني وخذل السلفية كلها، خاصة بعد سجن الرئيس السابق معاوية له بتهمة الإرهاب، من يومها هو سياسي في كل شيء مداهن لأهل البدع من متصوفة وإخوان ومحتالين وغير ذلك. إضافة لإقراره للديمقراطية كنظام حكم صالح للمسلمين!
فمن يحتمل هذا غير الغبي الضعيف العقل والدين؟!
أفعاله وأقواله بعضها ضد عقيدة المسلمين، فعلى ماذا تقدسونه؟
هذا ليس كلام ملحد أو كاره للدين، بل كلام سلفي متمسك بالدين مدافع عنه والحمد لله!
وهذا حاله، إن لم يبينه لكم هذا الفيديو ففي عقيدتكم “إن”. قد تجعلكم لا تصبرون حتى على مشاهدته!
وذلك شأنكم.