ماذا إن قامت الحرب بين مصر وأمريكا البغيضة؟ الحرب في غزة اليوم

هل أصحبت الحرب المنتظرة قريبة ؟

هذه الحرب آتية آتية مهما تأخرت، لن يردها شيء لأن هدف القوم هو القضاء على الإسلام والمسلمين، ولن يسكتوا عن ذلك مهما لعبوا بالزيف والنفاق والسياسة التي كلها تضييع للوقت والدين والثوابت..

طبول الحرب تدق.. الظلمة يزدادون بغيا متناسين أن البغي مصرعه وخيم.. والخونة يتعرون بخجل يوما بعد يوم.. والعالم يتهيأ للهجوم على آخر معاقل المسلمين.. ينظرون كلهم بعين المؤمل، ضياع الإسلام والمسلمين.. روس صين هنود، كلهم مع العلوج على المسلمين، لكن رب العالمين موجود، وهو أقوى منهم جميعا.. والنصر بيده وحده..

إنهم مجرد بشر

اترك خرافة: القوة التي لا تقهر.. والسلاح النووي الكاذب المرعب

إنهم مجرد بشر، ليسوا شيئا. الأرض لله وحده، ليست لهم ليسودوا فيها أو يحكموها بما يريد الشيطان إلى الأبد.. ولولا بعدنا عن التوحيد لما كانوا سائدين..
مصر أقوى منهم كلهم أجمعون، أقوى منهم بالله. والمسلمون معها جميعا إن لم يكن حكاما فشعوبا، وحتى حكاما معها.
ومن ليس معها لتتجه إليه بعد اندلاع الحرب برتل من الدبابات وتعيده إلى دولة المسلمين.. هكذا كانت الأمور تجري، فما الذي تغير؟
لا شيء، بدلا من “جنكيز خان” أقبل من ظلمات الظلم والعنجهية تافه آخر يدعى “ترامب”، وظهرت بعض القنابل الضخمة فقط..

الناس متدافعون إلى يوم القيامة، ذلك ما قرره القرآن، فهل قوة أمريكا أصدق منه؟
لن تملك دولة الأرض أبدا.. فلماذا نصدق التهويل الذي جعل مجرد الإعتراض على أمريكا ضرب من الشطط والجنون.

ترامب ليس غبيا ولا مجنونا

هذا الكلب من أعقل الناس، فالمجنون والمغامر وغير الرعديد الجبان، لا يمكنه أن كون أبدا رأسا في المال، فرأس المال جبان..
أتوا به في 2016 للتجديد وإقناع العالم بأن ديمقراطيتهم الكاذبة يمكنها أن تأتي بشخص مخالف لهم، لكنه من كبار صعاليكهم. قام بدوره في ذلك الوقت على أكمل وجه، فكانت بالنسبة لهم فترة استراجة من العدوان، أوقف فيها الحروب، وها هو اليوم يعود ليثبت أنه دموي كغيره، بل ربما أكثر دموية، أتوا به لإشعال الحرب الكبرى.. التقدم بخطوة نحو القاهرة ومكة..

فإذا قال: سأشتري غزة وامتلكها، تقول الشعوب: مجنون ويفعلها! ويمر ذلك القول الخبيث الذي يعني الإستعمار في أبشع صوره، مرور الكرام.
وكيف يكون رئيس دولة تزعم أنها أكبر دولة، مجنونا أو أبلها؟
الديمقراطية ليست بتلك البراءة والغباء لتأتي بأمثاله مثلما يعتقد البلهاء!
وعندما يفعلها، يقال مجنون اتركوه، أو تخاف منه مصر والسعودية وتقبلان بتلك الخطوة غير المباركة.. وتضيع غزة في شربة ماء..
وعندما يأتي بالجيش الأمريكي لمواجهة مصر القوية بالله، يقال عادي مجنون يلعب! سينتصر وينتهي الأمر، فمصر دولة صغيرة، سيعود بالغنائم ويضع عنا أوزار اقتصادنا التي تثقل كواهلنا، ثم نقوم بانتخابات أخرى تأتي بغيره.
الأمر عادي عند الشعب الأمريكي والغربي، المهم عندهم هو ما يهم البهائم، ما يأكلون وينكحون، فقط.. وليته كان نكاحا شرعيا ينجيهم من مسبة أبناء الشوارع الذين لا خير فيهم.

قوله سنشتري غزة، ثم سنتملكها ونضعها تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، يدل على شيء واحد، وهو بدلا من أن تكون اسرائيل الجبانة الضعيفة هي المواجهة لمصر، تأتي أمريكا اللعينة لتلعب ذلك الدور لأنها أقوى.
أي زرع نفسه في المنطقة بمنتهى الوقاحة والجلافة لحين القضاء على كل من فيها من المسلمين وتسليمها لليهود لتحقيق دولتهم الكبرى. ولا أعتقد أن مصر ستسمح بذلك، والموت بكرامة خير من العيش بهوان تحت رحمة اليهود والكلاب.

لاحظ أن الفكرة ليست فكرته، ولا يمكنها أن تكون من رأسه الذي لا شيء فيه أكثر من المال والنساء، بل فكرة من ورائه، فكرة الدولة اليهودية العميقة التي جاءت به في هذا الوقت لتحقق مكسبا عظيما، لا وفقها الله فيه.
وهذا يدلنا على أن أمريكا محتلة من طرف اليهود أكثر من فلسطين، بل لولاها لما كانوا في فلسطين أصلا، فهي أهم عندهم من الناحية المادية من ألف من فلسطين، وإذا تحررت منهم هان تحرر فلسطين.
وكذلك أوروبا وأكثر دول العالم، تحت سيطرتهم..
لا تصدق يا أخي أكذوبة الديمقراطية – فضحتنا، فقد انكشفت وبان كذبها وعورها، فهي مجرد حيلة يهودية للسيطرة على الدول والضحك على الشعوب.
طالع الموضوع المساعد في كشفها هنا.

ترامب من أعقل الناس في الخبث، وأكثرهم عدوانا وتطرفا ضد المسلمين.. وهدفه هو هدف اليهود، وهو واحد منهم، إن لم يكن كلبا لهم، فهو من كبار كبارهم..

ترامب أحد أعضاء المنظمة السرية أو أتباعها، وهو وسيلة من وسائلها، لأن الطائفة اليهودية التي تحكم أمريكا لا تسمح أبدا برئيس من خارجها، لأن ذلك قد يعني زوالها، مما يدلك على حقيقة أقواله وأفعاله، فكلها عبارة عن مسرحيات، تمثيل هوليوودي وإلهاء.. يمثلون أنهم يستهدفونه، فبعد فترة حكمه، هاجموا قصوره واستخرجوا الوثائق منه، وحاكموه، أما هو فلا يحاكم أحدا منهم الآن بعد توليه! بل يسعى لمحاكمة مصر وحدها. كل همه هو مصر والسعودية والشرق الأوسط الذي يحلم به هو ويهوده.
ويظهرونه كعدو لأوروبا، ليقول الحكام العرب، وكذلك الشعوب، هذا مجنون معاد حتى لأوروبا، لا طاقة لنا به، ويسلمونه غزة وكل ما يريده اليهود في هذه المرحلة.
كلها مسرحيات، وليس فيهم مجنون واحد، لكن شياطينهم كثيرون. وعقولهم عقول الشياطين، فهل هم أذكياء؟

هل يمكننا القول بان أقوى عقل هو عقل الشرير؟ الشيطان مثال ! هل اليهود الذين يكيدون لنا وللعالم كله، ويتقدمون في طريق ذلك ببطء خطوة خطوة كالسلحفاة، بالأمس مع بايدن واليوم مع ترامب البغيض ليتقدم بهم خطوة أخرى نحو دويلتهم الكبرى. هل هم أذكى منا؟ الجواب لا: لأن عقل الشر ليس عقلا أصلا! المجرم الذكي هو في الحقيقة غبي، وكذلك الشيطان. وكذلك المبتدع الذكي، ذكاؤه في الحقيقة غباء، وهو أبله مهما علا شأنه بين الناس.

طردهم من دولنا

ما الذي يجب على دول المسلمين فعله عندما يعتدون على مصر؟

أولا معرفة أن ذلك العدوان عليهم جميعا، وبالتالي سقوط كل المعاهدات والسياسات، فالسعودية والكويت والمغرب والجزائر… وكل الدول الإسلامية، على القائمة في انتظار دورها، ولو هديت إلى الخير لاتحدت فورا ووحدت جيوشها واقتصادها، وملكت عليها ملكا أو خليفة، مع ضمان بقاء رؤوسها وملوكها في مراتبهم.. فما يخفيهم هو وحدتها، تكتلها وعقيدتها.

عليهم معرفة أن المعتدي ليس أمريكا وحدها، ولا حتى الدول الأوروبية وغير الأوروبية التي ستعلن وقوفها إلى جانبها، بل جميع العلوج!
فيجب طرد كل أمريكي وأوروبي وروسي، وكل من يمثلهم في دولنا، والبدء بالصغار قبل الكبار، دون الإعتداء على أحد.. وهذا يجب أن يكون مطلبا شعبيا لكن بدون مظاهرات مشؤومة.
وطرد ديمقراطيتهم من نظامنا، وهدم البرلمانات وإحراقها، لا أقول إعادة تأهيلها، بل إحراقها علنا للإعتبار..
وطرد تعليمهم من مدارسنا، وإعادة التعليم الشرعي كأساس، ليكون الباقي من رياضيات ولغات تابع له لا العكس، وإعادة اللغة العربية إذا كانت هنالك لغة أجنبية تنافسها..

عندما تندلع الحرب فمعناها سقوط هيبتهم وهيبة كل ما يتعلق بهم.. حياتنا ومستقبل دولنا ليس ألعوبة في أيديهم.. لا يجب أن يتسمر النفاق بعد هجومهم على مصرن وإلا ضعنا جميعا..

دخول مصر الحرب يعني أن رأس العالم العربي قد تخلى عن السياسة الدولية المشؤومة التي لم نر منها خيرا يوما، وبالتالي سقوط كل المعاهدات المقيدة لنا – لا أعادها الله، وذلك ما يُحمد عليه الله، فيجب الحذر من التساهل والتهاون بعد ذلك في صحبتهم كأنهم أحباب أو أقرباء، ومن الخضوع لهم، أو موافقتهم على ما فيه المساس بالعقيدة والأصول..
ثم التحذير منهم علنا، ووضع مادة عن ذلك في التعليم ليتعلم النشء حقيقتهم على مدى السنين..
الحرب حرب مهما حاولنا الكذب على أنفسنا بأنها سياسة ومصالح عادية..
بالله عليكم كيف يكون صديقا من يدعم وجود عدو لا يرضى إلا بزوالنا؟
كيف نبيع ونشتري مع من يسعى لضياع دولنا وعقيدتنا؟
ولا يخجل من التصريح بفعل ذلك على أرضه وفي منابره السياسية مرة بالحرب على الوهابية، ومرة بالحرب على حكامنا وأراضينا (تأمل حقوق المسلمين في كل دولهم، تجدهم يحاربونهم لأنهم فقط مسلمين، ولا يتحرجون من إعلان ذلك، فلماذا لا نقوم بالمثل؟).

استهداف رؤوسهم

عندما تقوم الحرب فليست بين الجنود الصغار والآلات الحربية فحسب، بل على الرؤوس، يجب استهداف رؤوسهم أينما كانوا، رؤساء أو سياسيون مشعلون للحرب..
يمكن أخذ إلهام من خاطرة “كوكب اليهوز“.

هذه هي الحرب التي لها فائدة، فقطع تلك الرؤوس أكثر أهمية من قتل مليون جندي، وأثره أكبر وأكثر فائدة وبركة، وبه تقل حدة الشر ويتوارى، وتقل مدة الحرب.
ومن مات منا أو قُتل فهو شهيد.

إذن، في الوقت الذي يحارب فيه جيشنا جيوش العالم المحتشدة ضده – يذكرني هذا بما فعلوه بالعراق، يجب بناء خلايا تابعة للمخابرات – وغيرها، تستهدف رؤوسهم وكبار دعاة الحرب والعداوة للإسلام والمسلمين في دولهم، مهما كانوا، وبذلك وحده يتم قطع رأس الثعبان، وترتاح البشرية منهم.

والمؤسف هو أنهم يتبعون هذه الطريقة، ولا نتبعها! فقد قتلوا رؤوس المقاومة الفلسطينية في إيران وغيرها بعد الحرب على غزة، فما الذي قطعته المقاومة من رؤوسهم؟
فكر وأجب؟

نشر التوحيد

سمعت أحد المساكين من أهل البدع، المتعلمين في الأزهر، يقول: “أثق بالجيش المصري والأزهر”. فقلت في نفسي الجيش المصري نعم، وألف نعم، بارك الله فيه ونصره.
أما الأزهر، فلا، وألف لا.. اتركه جانبا، فلم يضعف المسلمين ويخذلهم إلا البدع التي ينشرها، ومنها بدع التصوف والأشعرية والإخوان، وهي أساس الأزهر الذي لم يسده يوما كبيرا من خارجها.
ولا أتكلم عن نسبة المستقيمين الذين فيه، فهي قلية مقارنة بالسواد الأعظم من أهل البدع الحاقدين عليها وعلى الدين مهما تظاهروا بحبه والإنتصار له، ألا ترى كيف يبغضون أهل التوحيد المتبعين للصحابة والسلف، ويقدمون عقولهم وشيوخهم وعلمائهم التافهين الذين يعبدونهم عليهم ؟!
علماء كالزقاق المنفوخة ينفخون فيهم بعبارات مثل: “فضيلة الإمام الأكبر”، وهو لا شيء، صفر، مبتدع صوفي أشعري.. بلا أي فائدة على الدين والأمة (وهذه هي الحقيقة، لا أتجنى عليه).
و“رابطة علماء المسلمين”، الإخوانية، وهي لا شيء، مجرد رابطة لعلماء البدع والضلال الذين هم سبب ضعف الأمة وتسلط أعدائها عليها، لا بارك الله فيهم، ولا فيمن يدعو لهم ويدافع عنهم.

إذا انتشر التوحيد فتلك علامة للرجوع إلى العزة، أما البدع فسبب الويل والخراب، كيف لا، وأول ما تقوم به هو تخريب الدين، تهدمه هدما، لا بارك الله فيها ولا في أهلها.

عندما نتحد تحت راية التوحيد، وتتم محاربة البدع، على الأقل بإعلان مناظرة الحق لها – لأنها تفر منه وتتخفى في جحورها، ولا تسمح له بالكلام. ستتكشف وتنفضح أمام الناس، وحينها نكون أقرب إلى المحجة البيضاء، والله أعلم وأحكم.

هذه الخاتمة تُسقط المقال !

قد يقول أحد البلداء: هذه الخاتمة تُسقط المقال !
فأقول: بل تُسقط عقلك وحده.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “تفترق أمتي عن 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة”، فهل تعرفها لتتمسك بها وتدافع عن الدين من خلالها.
أعطني اسما؟ سمها لي يا غبي؟
لا تفتح فمك بدهشة كالأبله، وتقول آآآ..
ولا تقل: هي كل أهل السنة والجماعة، أي كوكتيل أهل البدع المصنوع من الصوفية والإخوان والأشعرية وكل من هب ودب من أهل الباطل، فكل طائفة منهم تتميز عن غيرها بعقيدة خاصة، ولا يمكن جمعهم تحت راية واحدة أيها المنافق.
ولا تقل أيضا: لا أتبع أحدا!
في هذه الحالة أنت غبي أيضا، وحماقتك قد تكون أعيت من يداويها!
الطائفة التي مع الحق موجودة، ولو لم تكن كذلك لما كان الإسلام الصحيح موجودا أصلا!
وأنت تتبع هواك المائل المميل الذي يتراقص أمامك كالغانية، أو إن شئت سمه باسمه الآخر:
عقلك. ولن يستطيع تعليمك كيف توحد الله، ولا كيف تصلي وتصوم، فكيف تعلمت ذلك كله يا أبله؟

أما إذا قلت: ما دخل الدين بالسياسة؟
فأقول: مرة أخرى تثبت غبائك: الأمر كله حرب بين الحق والشيطان.
ترامب واليهود مع الشيطان، ونحن والحمد لله مع الحق.
وأنت.. معنا إن شاء الله.
الطائفة المحقة تمثل الحق، وغيرها يمثل الباطل.
ليسوا إخوة في العقيدة، العبارات السياسية مثل “نجتمع فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه” عبارات شيطانية منافقة تجمع الكل تحت راية واحدة، فما الفرق بينها وبين الدعوة إلى الدين الإبراهيمي المزعوم؟

الحرب بين الحق والباطل أبدية إلى قيام الساعة، لأن الدنيا دار ابتلاء، والشيطان موجود فيها لاختبار الناس، لا أكثر ولا أقل. وهي ليست الجنة ليسود الحق والعدل فيها، وليست الجحيم. بل دار العمل والتمحيص، وفقنا الله وإياكم للخير.

إذا لم تُرجع كل شيء إلى الدين، أي إلى الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم وحقيقة الدنيا وامتحانها الكبير، فأنت أحمق.. أبله غافل تافه، لا خير فيك لنفسك أحرى بأمتك!
وقد تنضم لترامب في حربه على المسلمين، لم لا وأنت بلا دين ولا عقل، إذ لو عقلت واتقيت لما كنت محاربا لمنهج الصحابة والسلف الصالح الذي هو الإسلام الحق؟!
عجبا لك، كيف تحبهم وتحب التصوف؟
كيف تحبهم وتحب الكلام في الصفات؟
كيف تحبهم وتحب الإخوان؟
كيف تتبع ابن تيمية وتتبع نفاة الصفات؟
كيف تتبعه وتتبع المتصوفة؟
تبا.

إذا كنت متلبسا ببدعة، فعليك التجرد من الغل الذي في قلبك، لا تسمح يا اخي بأن يكون في قلبك غلا على المؤمنين! تلك الماحقة، وهي علامة المبطلين الشياطين.
ابحث عن الحق بتجرد وصفاء نية وسلامة قلب، فالأمر بسيط وميسور، والمراجع متوفرة والحمد لله، وكذلك المناظرات..
الأمر كله عبارة عن خلاف عقدي فكري، أي مجرد كلام وأسطر مدونة في الكتب.. والحق ظاهر لا يحتاج للكثير من النبش.. قم فقط بخطوة في اتجاهه مع الدعاء وتنقية القلب من أدران الحقد ومعاداة الغير مهما كان.
خذ بالأسباب، وستُوفق بعون الله.
هدانا الله وإياك إلى الحق، وكل المسلمين.

محب التوحيد

محب التوحيد الشنقيطي. أسير على نهج السلف، متمسكًا بالكتاب والسنة. أستلهم من الصحابة وحدهم فهم منارات الهدى. لا أرى مجاملة أهل البدع، ولا أرى أيضا الغلظة معهم أو مع أي أحد. وأرى أن السكوت عنهم مداهنة في الدين. أكتب للعقول المتفتحة، وأغرس حب التوحيد في القلوب المزهرة، طمعًا في أن تكون كلماتي نورًا يهدي الباحثين إلى الحق. وفقنا الله وإياكم للخير والفضيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!