مجتمع التيكتوك اللعين

مجتمع التيكتوك اللعين

مثله مثل مجتمع اليوتيوب البغيض. يضع قواعد صارمة تحد من عرض الرأي في الأمور الجوهرية كالدين مثلا، لذا يجب التعامل معه بحذر.

التيكتوك يعتمد على نظام آلي في كشف المفردات والجمل الخادشة مثل كلمة “كفار”، لذا يجب محاولة تغييرها بكلمة أخف، أو حذفها. ولا يظهر أسماء المبلغين.
وتظهر كلمة Apeal في الأعلى يمينا، حيث يمكن الإعتراض بكتابة 4 أسطر تشرح فيها أنه غير مخالف، ويردون بسرعة لأن المجنون الآلي يعيد نفس الفحص ويكتشف نفس الشيء، فيكون الرد الرفض.
أما الإتصال بدعمهم الصيني فغير مضمون أيضا.

إليك بعض القواعد لتجنب المشاكل فيه، وفي غيره من المنصات الشيطانية التي توهم الناس بحرصها على الأمن والدين والرأي!
هآآآآآو

لا يوفر تيك توك للمستخدمين معلومات حول هوية الشخص الذي قدّم بلاغًا عن الفيديو. وبخلاف اليوتيوب، يتعامل تيك توك مع البلاغات بسرية كاملة لحماية خصوصية المستخدمين بزعمه. وذلك نفاق! فهل يحفظ خصوصية صانعي المحتوى؟
اللعنة على النظام الرأسمالي ينظر لمن يبنيه كالموظفين وصانعي المحتوى كعبيد، أما التافهون المرفهون كالمشاهدين والمشترين فيعبدهم! فإلى متى يستعبد الناس؟
ومع ذلك، هنالك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لفهم سبب الإيقاف ومحاولة حل المشكلة.

المشكلة أن ارشادات المجتمع نفسها قد تكون متحيزة فتقبل شيئا دون شيء! لكن نحن مجبورون على قص المقطع. واليوتيوب أفضل في هذه من التيكتوك الذي لا يضع احتمال أن يكون المبلغ خصم في العقيدة أو أي شيء جوهري آخر، ويريد فقط إيقاف الفيديو ولو بكلمة أو قصة عادية جدا.

التعامل مع إرشادات المجتمع على تيك توك يمكن أن يكون مُحبطًا في بعض الأحيان، خاصة إذا كان أن النظام ليس عادلاً أو يسمح بسوء استخدام البلاغات من قِبل أطراف قد يكون لديهم دوافع شخصية أو خلافات أيديولوجية.

اليوتيوب اللعين يقدم على الأقل فرصة لإصلاح المشكلة، فهو يسمح بقص الجزء المخالف من الفيديو، ونشره بدون فرصة للمبلغ لتكرار بلاغه، ودون منع الفيديو بأكمله بالتالي.
ويُظهر معلومات واضحة عن الطرف الذي أبلغ (في حالة حقوق الطبع والنشر).
ويوفر نظامًا أكثر شفافية في عملية تقديم الاستئناف من النظام الصيني.
أما في التيك توك، فالنظام آلي بشكل كبير.
والبلاغات قد تُعالج بسرعة، وبدون تدقيق يدوي معتبر.
وعدم عرض اسم المبلغ يجعل البلاغات أداة في يد أعداء صانعي المحتوى.

إذا كان هناك تكرار للبلاغات، قد يُزال الفيديو من طرف التيك توك حتى قبل مراجعة محتواه بدقة.
ولا ينظر التيك توك إلى أي احتمال لسوء نية من المُبلّغ، مما يعني أنه يمكن لأي شخص الإبلاغ عن فيديو، بغض النظر عن محتواه، ويُزال الفيديو بناءً على تقريرهم.
لذا يجتمعون أحيانا على فيديو خصم لهم أو بث مباشر له، فيبلغون عنه بغرض الأذية فقط! كلهم في نفس الوقت، فيأخذ التيكتوك ذلك في الإعتبار.
لذا يحذر أصحاب المحتوى من ذكر بعض العبارات التي قد تجلب لهم أولئك المغرضين، فأين الحرية والرأي مع هذا؟

التحيّز المحتمل في الإرشادات:
بعض المحتويات قد تُعتبر مخالفة في ثقافات معينة أو بحكم التوجهات الفردية للمُبلّغ، حتى إذا كانت مناسبة للمجتمع بشكل عام.

فإذا كان محتواك حساسًا لموضوع معين (مثل المواضيع الدينية أو الاجتماعية)، حاول تنقيحه مسبقًا.
واحتفظ بنسخة منه لتعديلها فيما بعد إن لزم الأمر.
وأضف وصفًا واضحًا يشرح محتوى الفيديو والغرض منه. يمكن أن يساعد ذلك في تقليل البلاغات غير المبررة.

مراجعة سبب الإيقاف:
عند إيقاف فيديو على تيك توك، ستتلقى إشعارًا من التطبيق.
اذهب إلى Inbox (صندوق الوارد) > Notifications (الإشعارات) > وستجد رسالة توضّح السبب (مثل انتهاك سياسة المحتوى أو حقوق الطبع والنشر).
إذا لم تكن متأكدًا من السبب، يمكنك التوجه إلى Profile > Community Guidelines Violations (انتهاكات إرشادات المجتمع) للحصول على مزيد من التفاصيل.

إذا كنت تعتقد أن الفيديو لم يخالف القواعد، انقر على خيار Appeal (استئناف) في الإشعار المتعلق بالإيقاف.
قدم شرحًا واضحًا ودقيقًا يوضح أن الفيديو لا يخالف سياسات تيك توك.

احذف الجزء المخالف وأعد نشره.

كلمات على لائحة التيكتوك السوداء

توجد على تيك توك قائمة طويلة من الكلمات والجمل التي يمكن أن تؤدي إلى إيقاف الفيديو أو حذفه بسبب انتهاك إرشادات المجتمع. يكتشفها النظام الآلي غالبًا بناءً على سياقها، خاصة إذا كانت متعلقة بمواضيع مثل خطاب الكراهية، العنف، المحتوى الحساس، أو المحتوى السياسي.

كلمات وجمل يمكن أن تسبب حظر الفيديو:

أ. كلمات مرتبطة بخطاب الكراهية أو الهجوم الشخصي:
الكفار (أو مرادفاتها مثل “الملحدين” إذا استخدمت بشكل هجومي).
كلمات مثل: خائن، زنديق، مرتد، جاهل إذا كانت موجهة لإهانة شخص أو مجموعة.
أي كلمة تتضمن إهانة مباشرة لفئة دينية، عرقية، أو جنسية.

ب. كلمات تشير إلى العنف أو التحريض:
“قتل” أو أي عبارة مشابهة مثل: يجب أن يُقتل، حتى لو كانت مجازية.
كلمات مثل: حرب، تدمير، تفجير.

ج. كلمات ذات طبيعة حساسة سياسيًا أو دينيًا:
كلمات مثل: جهاد، فتوى، تكفير إذا تم استخدامها في سياق حساس.
العبارات المتعلقة بمجموعات أو جماعات معينة مثل: “داعش”، “الإرهاب”. أما كلمات مثل “بوش” “أوباما” “ماكرون” وأمثالها، وهي لأكبر المجرمين، فمسموح بها!

د. مواضيع متعلقة بالصحة أو الجسد:
كلمات تتعلق بالأمراض أو الإعاقات إذا تم استخدامها بطريقة سلبية.
إشارات إلى محتوى جنسي أو مواضيع حساسة عن الجسد، حتى بشكل غير صريح.

النظام الآلي حساس للسياق:
إذا تم استخدام كلمة في تعليق أو فيديو بطريقة يفهمها النظام كـ“إهانة أو تحريض”، سيتم الإبلاغ عنها تلقائيًا.
أي أن النظام أيضا يبلغ عن الفيديوهات، وليس فقط الخصوم! اللعنة.

إذا كنت تريد استخدام كلمات مثل “الكفار” أو “المرتدين” في سياق ديني (وليس هجومي)، حاول استبدالها بعبارات عامة مثل: غير المؤمنين أو الذين لا يتبعون الدين.
أضف شرحًا في وصف الفيديو أو النصوص التي توضح هدفك مثل:
“هذا الفيديو يناقش موضوعًا تاريخيًا بطريقة تعليمية”.

د. استخدام الرموز أو الأحرف لتجنب الحظر:
يمكنك تعديل الكلمات لتصبح أقل حساسية أمام النظام الآلي، مثل كتابة:
“الكف-ار” بدلًا من “الكفار”.
“ح**رب” بدلًا من “حرب”.

أمثلة على الجمل التي قد تسبب الحظر وكيفية تعديلها:
مثال 1:
الجملة: “يجب أن يُقتل الخائن”.
التعديل: “هذا الشخص يجب أن يتحمل المسؤولية عن أفعاله”.
مثال 2:
الجملة: “الكفار لا يفهمون الحق”.
التعديل: “من لا يؤمنون بديننا قد يكون لديهم فهم مختلف”.
مثال 3:
الجملة: “الحرب هي الحل الوحيد”.
التعديل: “الصراع يجب أن يُحل بطريقة سلمية”.

مواضيع يجب الحذر عند التطرق إليها:
الدين والسياسة: كن حذرًا في النقاشات الدينية أو السياسية، لأن النظام الآلي حساس جدًا تجاهها.
النقد الاجتماعي: إذا كنت تنتقد قضية معينة، استخدم لغة حيادية ومبنية على حقائق لتجنب الحظر.
القضايا الحساسة عالميًا: مثل الإرهاب، العنصرية، أو العنف أو الشذوذ الذي يبدو أن وطأته ستخف قليلا في زمن الكافر ترامب.

للتعامل مع تيك توك وتجنب حظر الفيديوهات:

بصراحة ذلك صعب، فهذه المنصات ليست مصممة للرأي او ذكر الحق، بل للفسق والفجور. والغريب أن الرأي الآخر، أي الشيطاني مدعوم عند التيكتوك والغرب تحت ذريعة “الأقليات” والهولو  كوست”! فللشواذ الحق في عرض كل شيء، كما للملحدين الحق في سب الإله. هذه أقلية يدعم رأيها التيكتوك وأمثاله بذريعة العدل الزائف والديمقراطية العمياء الشيطانية.

إذن اختر كلماتك بعناية، وتوقع الحرب عليك في كل لحظة من طرف التيكتوك ومجتمعه الشيطاني، وافتح عدة حسابات لتفادي الحظر.

اختر كلماتك خاصة في المواضيع الدينية أو الحساسة.
استخدم لغة حيادية وتجنب الكلمات المثيرة التي قد تُفسر على أنها خطاب كراهية.
إذا كان لديك شك في كلمة معينة، استبدلها بمصطلح أقل حساسية أو استخدم الرموز لتجنب الحظر.

أما تشغيل مقاطع الآخرين، مثل تشغيل محاضرة عن البدع أو السحر او غير ذلك، فقد لا يقبلها التيكتوك، ولا الخصوم.

الخلاصة

هون عليك. هذه حرب. ركز على الحديث بنفسك ولو بدون الكاميرا. واختر الفاظك فقط.
اخدع النظام الآلي فهو مهما بلغ آلة، وسيظل دون الإنسان.
وجهز حسابا ثانيا لتقبل المتابعين في أثناء مسيرتك، لأنك قد تحتاج إليه (أو اشتر متابعين من الباعة الذين يبيعونهم بثمن رخيص).
وإذا استطعت أن تعمل اعلانا بين الحين والآخر فافعل، فهذه المنصات تقدم الربح على أبيها، فربما يساعدك ذلك ضد الكثير من المشاكسات. لأن المستخدم المربح لها ولو بدولار في السنة خير عندها من كل قبيلة الخصم الحاقد المبلغ عنه.
وفي الآخير أكثرها تدار من طرف ملحدين، لا يهمهم لا بشر ولا أخلاق ولا دين. مجرد اكاذيب وحقوق يخدعون بها غيرهم، تنكشف حقيقة زيفها يوما بعد يوم.

تذكر إن كنت من أهل الحق والعقيدة، أنك تجاهد. هذه حرب رأي في سبيل الله، فلا بأس بأي خسارة، خاصة إن كانت خسارة حساب تيكتوك.

محب التوحيد

محب التوحيد الشنقيطي. أسير على نهج السلف، متمسكًا بالكتاب والسنة. أستلهم من الصحابة وحدهم فهم منارات الهدى. لا أرى مجاملة أهل البدع، ولا أرى أيضا الغلظة معهم أو مع أي أحد. وأرى أن السكوت عنهم مداهنة في الدين. أكتب للعقول المتفتحة، وأغرس حب التوحيد في القلوب المزهرة، طمعًا في أن تكون كلماتي نورًا يهدي الباحثين إلى الحق. وفقنا الله وإياكم للخير والفضيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!