10 تغييرات صغيرة في السلوك تجذب إليك الناس

أستطيع ملء عدة صناديق بقوائم طويلة توثق جميع اللحظات التي تصرفت فيها بشكل محرج، أو دفعت الآخرين بعيدًا – أليكس ماذرز

1. توقف عن محاولة أن تكون شخصًا هو ⭐

  • التصنع يُكتشف بسهولة، مثل رائحة كريهة على كلب كان يتدحرج في الوحل.
  • الجيد في تخليك عنه هو خلوك من الضغط الناجم عن محاولة قول أشياء ذكية أو فوق طاقتك أو كاذبة، لا تعكس حقيقتك.
  • كن على طبيعتك، وستظهر ثقتك بنفسك بشكل تلقائي.

2. تحرك بهدوء وبطء ⭐

لماذا العجلة؟ هل انت في سباق؟ 😊😊

  • تحرك وكأنك سلحفاة (لكن ليس ببطء مبالغ فيه! 😊).
  • السرعة المعتدلة تظهر أنك شخص هادئ، وتمدك بالوقت للتفكير وتهدئ الآخرين من حولك. وتجعلك في قرارتك مرتاحا بدل التعب.
  • هذا الأسلوب يعكس أنك لا تتسرع في أي شيء أو لأي شخص بل تتأنى وتتحرك بصورة طبيعية بلا إفراط أو تفريط.

3. امنح الآخرين بعض الإطراءات التي لا يتوقعونها ⭐

  • ركز على تقديم إطراءات محددة وغير متوقعة، مثل التعليق على اختيار أحدهم لجواربه التي لا تهم أحدا.
  • قد يبدو الأمر غريبًا لكنه يظهر أنك تلاحظ التفاصيل الصغيرة التي يتجاهلها الآخرون.
  • الناس يحبون هذا النوع من الإطراءات لأنه يظهر حسك المميز، ويشعرهم بقيمتهم عندك.

4. اختفِ أحيانًا ⭐

  • اجعل نفسك غير متوفر بين الحين والآخر. لكن ليس بطريقة درامية مبالغ فيها.
    الفكرة هي أن تختفي أحيانًا من محيطك الاجتماعي أو تقلل من تواجدك، لكن دون تصنع أو دراما.
  • الغياب المتوازن يثير فضول الآخرين ويجعلهم يتساءلون عنك، مما يخلق جاذبية خاصة حول شخصيتك. الأمر يشبه ترك مساحة للآخرين ليشتاقوا إليك ويقدروا قيمتك أكثر.

5. اطرح المزيد من الأسئلة ⭐

  • بدلاً من التحدث عن نفسك فقط ومشاكلك التي لا تنتهي، تحدث عن الآخرين أيضا.
  • الناس يحبون حديث غيرهم عنهم، وعندما تركز عليهم، تصبح شخصًا جذابًا وغامضًا.
    هل فهمت لماذا غامض؟ فكر فيها لمدة دقيقة وأجب؟ 😊
    10 تغييرات صغيرة في السلوك تجذب إليك الناس
    وصف الشخص بـ”غامض” في هذا السياق يشير إلى جاذبية تتعلق بعدم الإفصاح الكامل عن النفس.
    عندما تُظهر اهتمامًا بالآخرين بدلًا من الحديث عن نفسك، فإنك تترك لديهم انطباعًا بأنك شخص عميق ومتحفظ بعض الشيء، مما يثير فضولهم لمعرفة المزيد عنك.
    هذا الغموض يجعل شخصيتك أكثر إثارة للاهتمام ويحفز الآخرين على اكتشاف المزيد عنك بأنفسهم.
    ويجعلك في النهاية أكثر جاذبية يا أخي. لكن لا تكن غامضا جدا مثل منافقي المدينة 😊.

6. كن غير متوقع ⭐

  • كسر الأنماط المعتادة يجعل شخصيتك أكثر إثارة للاهتمام.
  • افعل شيئًا غير متوقع من وقت لآخر؛ مثل التأخر عن موعد إذا كنت معروفًا بدقتك.
    أو…
    المهم لا تفعل ما يمت للغباء والطيش بأي صلة 😊.

7. قلل مما تشاركه عن نفسك ⭐

  • قلل من كشف نفسك، فذلك هو الأفضل.
    لكن عندما تفعل، اجعل الأمر يستحق.
    هل يعني ذلك: أن لا تفعل إلا لتحقيق شيء من ورائه؟! 😊
    10 تغييرات صغيرة في السلوك تجذب إليك الناس
    عبارة “اجعل الأمر يستحق” تعني أن تكون المعلومات أو التفاصيل التي تكشفها عن نفسك ذات قيمة وأهمية، بحيث تترك تأثيرًا إيجابيًا أو عميقًا على الآخرين.
    بمعنى آخر، عندما تشارك شيئًا عن نفسك، تأكد من أنه ذو مغزى، أو يكشف عن جانب مميز من شخصيتك، أو يساهم بشكل إيجابي في الحديث أو العلاقة.
    الهدف هو أن تكون مشاركاتك ذات وزن وقيمة لتجعل الآخرين يرونك كشخص ذا عمق ومثير للاهتمام.
  • احتفظ ببعض الغموض؛ ليس كل شيء يحتاج إلى أن يُعرف عنك.

8. فكر في نفسك كنسخة قيمة ⭐

  • الندرة تزيد القيمة. عندما تكون قليل الظهور أو المشاركة، يزداد تقدير الآخرين لك.

9. تحلَّ بالهدوء غير الاعتيادي ⭐

  • الهدوء في المواقف الاجتماعية يجذب الاحترام، ويجعلك تبدو أكثر سيطرة وثباتًا.
  • هذه العادة تتحسن بالممارسة والتطبيق، وتترك انطباعًا دائمًا لدى الآخرين.

10. اتقن “اتصال العين الحاد” ⭐

  • حافظ على الاتصال البصري لفترة أطول قليلاً من المعتاد (لكن دون مبالغة تجعل الأمر يبدو مخيفًا).
    هذا يعكس الثقة ويظهر أنك تلاحظ وتقدّر الشخص الذي أمامك.
  • العبارة تدعو إلى استخدام الاتصال البصري كوسيلة للتواصل بفعالية وإظهار الثقة بالنفس. الفكرة هي أن النظر في أعين الشخص الآخر لفترة أطول بقليل من المعتاد عندما يحدثك يمكن أن يعبر عن اهتمامك الحقيقي بما يقول أو بما يحدث.
    لكن يجب الحذر من المبالغة، لأن النظر لفترة طويلة جداً قد يجعل الآخرين يشعرون بعدم الارتياح أو يرونه تصرفاً غير طبيعي.
    الهدف هنا هو تحقيق توازن طبيعي يجعل الشخص الآخر يشعر بأنك مهتم ومركز عليه دون أن يبدو الأمر مزعجاً أو مخيفاً.
    الاتصال البصري بهذه الطريقة يعزز الثقة ويترك انطباعاً إيجابياً، حيث يشعر الآخر أنك تراه وتقدره.

وأخيرًا، أظهر طموحك ⭐

  • عِش وكأنك في مهمة، حتى لو كانت بسيطة كالبحث عن أفضل قهوة في المدينة.
  • التحرك بوعي وهدف يجعل الآخرين يشعرون أنك شخص ذو رؤية خاصة وقيم عالية.
    ستظهر لهم أيضا بأنك مسؤول وجاد، وشخص ثقة يمكن الإعتماد عليه.

هذه التغييرات الصغيرة في السلوك ليست مجرد تحسينات بسيطة، بل هي خطوات نحو أن تصبح نسختك الأكثر جاذبية.


7 حيل نفسية تعمل بالفعل

يمكنك البدء في استخدامها الآن

هل شعرت يومًا وكأنك تتعثر في المواقف الاجتماعية؟ أعرف هذا الشعور جيدًا كوني شخصًا انطوائيًا.
علم النفس لديه بعض الإجابات.

هذه ليست مجرد نظريات. إنها أدوات عملية يمكنك استخدامها اليوم، أو حتى الآن إذا أردت.

1. حل الوقوف فورًا

تخلص من زر الغفوة.

المنبه يصرخ، والعينان ثقيلتان. تقول لنفسك: فقط خمس دقائق إضافية…
لا: قف فورًا.

عندما ينطلق المنبه، اجعل الوقوف هدفك الوحيد. انسَ كل شيء آخر.
عقلك سيتلقى الرسالة: حان وقت العمل.

كنت أضبط ستة منبهات. الآن؟ يكفي واحد فقط.
جرّبها. قد تفاجأ كيف يمكن أن تغير صباحك.

2. كمية مثالية من الاتصال البصري

الاتصال البصري المثالي في كل مرة.

الاتصال البصري ضروري. ولكن، كم يكفي؟
إليك سري: ركز على لون عيونهم.

عندما تقابل شخصًا، انظر بما يكفي لتلاحظ لون عينيه.
هذا هو الوقت المثالي. لا قصير جدًا، ولا طويل جدًا.

لكن لا تنسَ الاستماع أثناء النظر. لا تدع التركيز على أعينهم يجعلك تفوت معرفة اسمائهم!

3. تأثير الصدى

استمع بفاعلية، واتصل بعمق.

هل تريد أن يستمتع الناس بالحديث معك؟ جرّب هذا:
أعد صياغة ما قالوه للتو.

يبدو الأمر سهلاً جدًا، أليس كذلك؟ لكنه يعمل بشكل مذهل.

عندما تردد أفكارهم، تظهر لهم أنك تستمع حقًا، فيشعرون أنهم مسموعون ومقدّرون من طرفك.

في إحدى المرات أجريت محادثة كاملة بمجرد إعادة الصياغة. لم يلاحظ الشخص الآخر ذلك أبدًا.
غادر وهو يشعر بالسعادة من حديثنا.

جرّبها. شاهد كيف تتحول محادثاتك.

4. خدعة الإيماء

أظهر الاهتمام، واكسب الأصدقاء.

أحيانًا تفشلنا الكلمات. هنا يأتي دور الإيماء.

عندما ينتهي شخص ما من نقطة معينة، أومئ برأسك.
إنها طريقة صامتة لقول: “أسمعك. أنا معك”.

حتى لو لم تكن شغوفًا بالموضوع، فإن الإيماء يعمل بسحره.
يشعر الناس بالتفاعل. وبالرضا عن أنفسهم.

أستخدم هذه الحيلة في الاجتماعات طوال الوقت (الجميع يفعل ذلك حتى لو لم يفهموا ما يجري).
إيماءة بسيطة قد تولد الكثير من الخير.

5. سر المصافحة الدافئة

الانطباعات الأولى تبدأ من يديك.

نعلم جميعًا أن المصافحات مهمة. ولكن، هل فكرت في درجة حرارة يديك؟
الأيدي الباردة يمكن أن تجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.
الأيدي الدافئة ترحيبية.

قبل الاجتماعات المهمة، أفرك يديّ معًا. إنها حركة صغيرة ولكن تأثيرها كبير.

جرّبها في المرة القادمة عند مقابلة شخص جديد. لاحظ الفرق في رد فعلهم.
هذه التفاصيل الصغيرة يمكنها أن تميزك.

6. تأثير الميل للأمام

أظهر الراحة، وابنِ الألفة.

لغة الجسد تتحدث بصوت عالٍ. إليك خدعة بسيطة:
انحنِ للأمام قليلاً أثناء حديثك.

إنها بسيطة جدًا ولكنها قوية. أنت تقلل الفجوة الجسدية، مما يظهر أنك مرتاح.
يلتقط الناس هذه الإشارة. يرتاحون. ويفتحون قلوبهم.

أستخدم هذه الحيلة في مقابلات العمل. إنها تساعد في خلق ألفة فورية.

في المرة القادمة التي تجري فيها محادثة، حاول الميل قليلاً للأمام. لاحظ كيف سيتغير الحوار.

7. خدعة بناء العلاقات

اختتم المحادثات ببدايات جديدة.

نبذل الكثير من الجهد في كلمات الترحيب. ولكن كلمات الوداع؟ غالبًا ما تكون فكرة لاحقة.

إليك كيفية تغيير ذلك:
استخدم وداعك كدعوة.

بدلًا من قول “أراك لاحقًا”، جرّب هذا:
“ذلك الفيلم الذي تحدثنا عنه؟ لنشاهده معًا عندما يُعرض”.

إنه ليس مجرد وداع. إنه وعد باتصال مستقبلي.

محب التوحيد

محب التوحيد الشنقيطي. أسير على نهج السلف، متمسكًا بالكتاب والسنة. أستلهم من الصحابة وحدهم فهم منارات الهدى. لا أرى مجاملة أهل البدع، ولا أرى أيضا الغلظة معهم أو مع أي أحد. وأرى أن السكوت عنهم مداهنة في الدين. أكتب للعقول المتفتحة، وأغرس حب التوحيد في القلوب المزهرة، طمعًا في أن تكون كلماتي نورًا يهدي الباحثين إلى الحق. وفقنا الله وإياكم للخير والفضيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!