كيف تختار الكلمات المفتاحية للمقالات الأدبية والثقافية؟
طريقة استخراج العبارات المفتاحية من جوجل ودمجها في المقالات بشكل طبيعي

تعرف على أفضل طريقة لاختيار الكلمات المفتاحية للمقالات الأدبية والثقافية، واستخراجها من جوجل، وتقييمها، وتوزيعها داخل المقال لتحسين الظهور في نتائج البحث.
ما هي أفضل طريقة لاستخراج الكلمات المفتاحية؟
خذ 5-7 عبارات من جوجل بوضع الحروف أمام عبارة أساسية، أو استخرجها من أداة مثل Keyword Dominator، فكل أداة من هذا النوع تعطي في النهاية مقترحات من جوجل (أي العبارات التي يكتبها الباحث للبحث عن الإجابة على شيء يهمه).
بعد ذلك إذا توفرت لديك أداة لفحص هذه الكلمات المفتاحية (الأدوات التي توفر حجم البحث والسكور أي درجة المنافسة) فافحصها بها لإختيار أفضل. يمكنك مثلا فحصها بأداة Keyword Revealer التي يظهر فيها اشتراك لايفتايم في بعض المواسم كالبلاك فريداي، وتغني عن الأدوات الغالية كسيمرش وأمثالها.
ويمكنك الإشتراك فيها من خلال رابط الإحالة الخاص بنا، تكرما وتفضلا هنا.
وحجم البحث مهم غالبًا عند بيع المنتجات أو استهداف الصفحات التجارية، أما في المقالات الأدبية والثقافية فتبقى نية الباحث العامل الأهم.
ويمكن في Keyword Revealer اختيار أفضل العبارات وفق المعايير التالية:
- أن يكون السكور أقل من 35 (حجم المنافسة لأن ما فوقها تكون منافسته صعبة فلايتقدم المقال فيه بسرعة وسهولة).
- أن يكون حجم البحث ابتداء من 10 (وكل ما فوقها أفضل).
وهذان المعياران مهمان أكثر في المقالات التجارية والصفحات التي تهدف إلى بيع المنتجات، فتتطلب دخول عدد لابأس به من الباحثين مع تنافسية غير مرتفعة، أما المقالات الأدبية والثقافية فتظل نية الباحث العامل الأهم فيها، وإذا توفر هذان المعياران فجيد جدا.
كيف تختار أفضل الكلمات المفتاحية؟
بعد جمع المتعلقات من جوجل أو Keyword Dominator قم بفرزها يدويًا، واحذف كل ما فيه كلمات ك:
- تحميل
- مكتبة نور
- ويكيبيديا
لأن المنافسة عليها غالبًا شديدة، أو لأن نية الباحث ليست قراءة مقالك (فمثلا كلمة PDF تدل على أن نيته تحميل كتاب وليس قراءة مقال).
لماذا تعد نية الباحث أهم من حجم البحث؟
ففي مقال عن كاتب القصة القصيرة يوسف الشاروني، اسأل نفسك:
ماذا يريد القارئ؟
فهو غالبًا يريد معرفة:
- من هو يوسف الشاروني
- سيرة يوسف الشاروني
- أشهر قصص يوسف الشاروني
- جوائز يوسف الشاروني
- مؤلفات يوسف الشاروني
- اتجاه يوسف الشاروني الأدبي
- تحميل قصص يوسف الشاروني
فاختر 5-7 من هذه العبارات.
ويمكن استخراجها بسهولة من جوجل بكتابة العبارة الأساسية:
يوسف الشاروني
ثم تجربة وضع حرف من الحروف الأبجدية بعدها:
أ، ب، ت، ث…
وهكذا.
ما أهمية الكلمات المفتاحية في البحث؟
العبارات المفتاحية التي جمعتها لها أربعة استعمالات مختلفة.
1) الكلمة المفتاحية الأساسية
مثلاً:
يوسف الشاروني
تكون في:
- العنوان
- الرابط
- الوصف
- المقدمة
- الخاتمة
فضعها في هذه الأماكن الخمسة.
2) الكلمات المناسبة كعناوين H2
هذه تختار منها فقط ما يصلح لغويًا ومنطقيًا.
ولا مشكلة في تغيير ترتيب كلمات العبارة المستخدمة، لأن جوجل أصبح يفهم ذلك.
يعني أننا لسنا ملزمون بوضع العبارة الغير مرتبة لغويا ومنطقيا لأنها عبارة بحث مركبة، فيمكننا اعادة صياغتها بكتابة عبارة قريبة منها تكون مفهومة وجعلها عناوانا ثانويا من نوع الترويسة H2.
وكلما حافظنا على كل كلماتها داخل العبارة الجديدة كلما كانت أقوى وأقرب إليها، لكن لا يهم إن تركن كلمة أو اثنتين فجوجل يفهم ذلك، ويقرأ تلك الكلمات في مكان ىخر من المقال.
مثلاً:
من هو يوسف الشاروني؟
يوسف الشاروني والقصة القصيرة
أهم مؤلفات يوسف الشاروني
العشاق الخمسة: قراءة في إحدى قصص يوسف الشاروني
أما العبارة:
يوسف الشاروني دراسات في القصة القصيرة
فهي لا تصلح عنوانًا.
والأفضل أن تكتب:
كتاب «دراسات في القصة القصيرة» ليوسف الشاروني
3) الكلمات التي لا تصلح كعناوين
مثل:
يوسف الشاروني القصة تطورًا وتمردًا
يوسف الشاروني القصة القصيرة
هذه لا تصلح كعناوين لأنها تركيبات غير واضحة المعنى.
لكن لا ترمها، بل ضعها داخل النص.
مثلاً:
ومن مؤلفات يوسف الشاروني كتاب «القصة تطورًا وتمردًا»، كما أصدر كتاب «دراسات في القصة القصيرة»، وهما من أبرز أعماله النقدية.
وهنا سيفهم جوجل العبارتين.
4) الكلمات المفتاحية المخفية
هذه لا تظهر لا في العناوين ولا في العنوان الرئيسي.
بل تدمج طبيعيًا داخل الفقرات.
مثلاً:
يبحث بعض القراء عن معلومات حول الكاتب يوسف الشاروني، أو عن مؤلفاته في مجال القصة القصيرة، خاصة كتاب «دراسات في القصة القصيرة» وكتاب «القصة تطورًا وتمردًا».
مثال عملي على مقال عن يوسف الشاروني
مثل المقال المنشور في موقعنا حول القصة القصيرة هنا.
إذا كنت تكتب مقالًا عن رؤيته للقصة القصيرة، فيمكن أن يكون هيكله كالآتي:
H1
يوسف الشاروني ورؤيته للقصة القصيرة العربية
H2
من هو يوسف الشاروني؟
H2
يوسف الشاروني والقصة القصيرة
H2
كتاب «دراسات في القصة القصيرة»
H2
كتاب «القصة تطورًا وتمردًا»
H2
العشاق الخمسة: نموذج من إبداع يوسف الشاروني
H2
أهم مؤلفات يوسف الشاروني
القواعد الذهبية لاستعمال الكلمات المفتاحية
لا تجعل الكلمات المفتاحية تقود المقال. بل اجعل المقال هو الذي يمتص الكلمات المفتاحية، أي تكون مبثوثة فيه بشكل طبيعي.
الكلمات المفتاحية ليست متساوية.
مثلاً:
يوسف الشاروني
هذه ممتازة.
من هو يوسف الشاروني
ممتازة.
الكاتب يوسف الشاروني
ممتازة.
يوسف الشاروني القصة القصيرة
جيدة.
يوسف الشاروني دراسات في القصة القصيرة
مقبولة.
العشاق الخمسة يوسف الشاروني
ممتازة إذا كنت ستتكلم عن القصة.
لا تضع أكثر من 3 أو 4 عناوين H2 مستهدفة للسيو. أما بقية الكلمات فدعها تظهر تلقائيًا داخل النص.
فإذا جمعت 20 كلمة مفتاحية مثلًا:
- ضع 4 منها في عناوين H2.
- ضع 5 منها في المقدمة والخاتمة.
- ضع 11 داخل الفقرات.
وبذلك يستهدف المقال عشرين عبارة بحثية دون أن يبدو مصطنعًا.
ومن المهم معرفة أن العبارة المفتاحية ليست بالضرورة عنوانًا، بل قد تكون مجرد عبارة تظهر مرة أو مرتين في النص، وهذا يكفي غالبًا ليعرف جوجل أن المقال يتحدث عنها ويجيب الباحث عنها.
إضافة عنوان ثانوي للمقال
إذا كان لديك ووردبريس، يوفر إمكانية إضافة عنوان ثاني (أو ثانوي) للمقال، فهذا جيد، فاكتبه في صندوقه الموجود أسفل العنوان الأساسي للمقال.
فهو مهم جدًا، لكن أهميته ليست في السيو المباشر، بل في ثلاثة أمور أخرى:
1) زيادة النقرات من الزائر (CTR)
فالعنوان الرئيسي يجذب الباحث، أما العنوان الثانوي فيقنعه بالدخول.
مثلاً:
العنوان:
كيف تكتب قصة قصيرة في أقل من ساعة؟
العنوان الثانوي:
خطوات بسيطة تساعدك على بناء حبكة وشخصيات ونهاية مقنعة في جلسة كتابة واحدة.
أو:
دليل عملي للمبتدئين يختصر سنوات من التجربة في ساعة واحدة.
2) استهداف عبارة مفتاحية إضافية
مثلاً:
العنوان:
كيف تختار الكلمات المفتاحية للمقالات الأدبية والثقافية؟
العنوان الثانوي:
طريقة عملية لاستخراج الكلمات المفتاحية من جوجل وتوزيعها داخل المقال دون حشو أو عناوين ركيكة.
هنا استفدت من عبارات:
الكلمات المفتاحية جوجل
الكلمات المفتاحية في البحث
دون إفساد العنوان الرئيسي.
3) تزيين المقال أدبيًا
وهذا مناسب جدًا للمواقع الثقافية.
مثلاً:
العنوان:
يوسف الشاروني ورؤيته للقصة القصيرة العربية
العنوان الثانوي:
رحلة في عالم أحد أبرز مجددي القصة القصيرة في الأدب العربي المعاصر.
لكن عند استعمال العنوان الثانوي، أنصحك بثلاث قواعد:
لا تجعله يكرر العنوان الرئيسي.
لا يتجاوز 15–20 كلمة.
لا تجعله عامًا ومبتذلًا مثل:
مقال مفيد جدًا لكل من يريد التعلم.
بل اجعله يضيف شيئًا جديدًا.
إذن العنوان الثانوي يزيد جاذبية المقالات أكثر من أي فائدة سيوية محتملة، لذلك أنصح باستعماله دائمًا.
الخاتمة
ليست الكلمات المفتاحية غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لفهم ما يبحث عنه القارئ وتقديمه له في صورة منظمة ومفيدة. لذلك لا تجعل العبارات المفتاحية تتحكم في أسلوبك أو تفسد لغتك، بل اجعل المقال يمتصها بصورة طبيعية، فذلك هو المقال الجيد. فكلما بدا النص مكتوبًا للقارئ لا لمحرك البحث، كلما كان أقرب إلى تحقيق هدفين معًا:
إرضاء الزائر وتحسين ترتيبه في نتائج جوجل.



